Tuesday, March 24, 2009

سبحانك


رب

هذه الأشجار والبحار أنت ساقيها

وهذي السيول والأنهار

أنت مجريها

السهول بسطتها

والجبال معليها

وألوان الحياة بدعتها

مزجتها

وكل الأزمان والألوان أنت منشيها

الخليقة كيف شئت خلقتها

أنت تكفلها

وأنت راعيها وكافيها

البسمة تهديها

والدمعة تهديها

والأفراح والجراح والقراح لحكمة تناوبها

تحييها تارة

وتارة شافيها


رب

هذه الحياة أنت باديها

لو شئت أدمتها أبدا

وإن شئت

فأنت الآن الآن فانيها

الطيب

9 comments:

انيما said...

لا يسعني سوى ان اقول سبحانه

marrokia said...

يااااااااااااا يا طيب
طال غيابك عنا
اين اختفيت

سبحانه الله وبحمده
نشكره على كل شيء

Rose said...

مناجاة جميلة

ألطيبُ said...

انيمة
مرحبا بك ايتها الصديقة اتمنى ان تكوني في احسن حال

ألطيبُ said...

المغربية
اسعدتني طلتك بعد غياب طال
طال غيابي فعلا واتمنى ان اعود قريبا
لك مني طيب المنى
الطيب

ألطيبُ said...

روز ورده
الاجمل من المناجاة زيارتك هذه التي اتاحت لي الفرصة للتعرف على مدونتك الجميلة
الطيب

dinay said...

وجميلة سبحانه جل في علاه ...

وكم جميلة محاولاتك الشعرية ... بوركت أخي

Anonymous said...

المغرب .. المعذبون فى الأرض

في أحد الايام قررنا أن نزور منابع أم الربيع وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون وسنصادف على الطريق أطفال لا تظهر لملابسهم ألوان ولا تظهر على وجوههم ملامح أستوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة يحمل بيده سلة صغيرة من التين لا يعرف ألا لغته المحلية ، لم أستطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين تالمت من المشهد خصوصا وأن أبني الصغير الذي لا يكبره ألا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة ماذا يفعل الصغير ؟ لماذا هو هكذا ؟ أين أمه؟..أسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسئولين ؟ أين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية ؟.. باقى المقال يوجد فى الرابط التالى

www.ouregypt.us

موجة said...

بوست رائع

تقبل مروري

تشرفني زيارتك

خالص تحياتي