Wednesday, February 21, 2007

لها و له

لها و له

رويدكِ سيدتي

رويدكِ

لِمَ تطالبينني دوماً

أن أبوحْ ؟

لِمَ تسأليني إن كنتُ محباً ؟

أم تجُرني إليكِ رغبةٌ

أو شهوةٌ أو جموحْ ؟

لِمَ تبحثين في قلبي؟

لِمَ تعبثين في عقليْ؟

وترقبين العين لعلهُ

يبدو لك الجواب أو يلوحْ ؟

******

الحب يا سيدتي

ليس قراراً

ليس اختباراً

إنما الحب اختيارْ

ولحظةُ قوةٍ

لا تعرفُ ضعفاً

ولا انكسارْ

الحب يَمٌ نرتمي فيهْ

ووطنٌ بالعينِ نفتديهْ

وحضنٌ دافئٌ يجمعنا

يشتهينا ونشتهيهْ

الحب صافٍ

كماء السماءْ

حالمٌ كنور المساءْ

واسعٌ عميقٌ

كالبحارْ

و نُموٌ وسُموٌ

لا يعرفُ انحسارْ

وحياةٌ لا مواتٌ

واحتضارْ

الحب يا سيدتي

ليس أسْراً

ليس قسْراً و اضطرارْ

الحب ليس إلاهاً أو صنمْ

نعبده في كل وقتٍ

في النشوة والألمْ

في الفرح في القرح والسقمْ

الحب ما كان يوماً

إحدى الهباتْ

نجودُ به إذا شئنا

أو نضن إلا بالفتاتْ

ولا سطورٌ نُدَبِّجُها

ولا كان يوما

كلماتٌ كلماتٌ كلماتْ

الحب

لحظةُ انبهارْ

وقلبٌ وعقلٌ وعينٌ

وكثيرٌ من حوارْ

الحب ليس عِقداً

يُحَلّينا قبل اللقاءْ

و نرميه بعد ذاك

لما نشاءْ

الحب ليس قِرطاً

ولا سوارْ

الحب حِسٌ

وفعلٌ لا شعارْ

وقيدٌُ نحن نصنعه

نأبى منه الفكاكَ

ونأبى الفرارْ

******

رويدكِ سيدتي

لا تتنمري

رويدكِ سيدتي

لا تتذمري

وتمهلي

وتريثي

ودعي عبق الأنوثة يلُفُكِ

دعيه يطغى ويفوحْ

وقلمي الأظفار .. قلميها

كافيةٌ

كل تلك القروحْ

وتذكري دوماً

إن الحب الذي في لحظةٍ قد يلوحْ

في لحظةٍ أخرى

إن جرحتِ قد يروحْ

ألطيبُ