Monday, August 21, 2006


الضاحية الجنوبية في بيروت قبل العدوان الصهيوني 12/7/006 وخلال العدوان يوم 22/7/006
فليحيي الجميع معي الحضارة والديمقراطية والانسانية والحرية الامريكية

السيد الرئيس ارحمنا من رؤيتك

السيد الرئيس ارحمنا من رؤيتك

عفوا السيد الرئيس لقد ملأت أسماعنا تصريحاتك ، وانهالت علينا كلماتك ، وتوالت مؤتمراتك الصحفية التي تبدي فيها ظرفا وخفة لا نظير لها ، حتى بتنا نحس بصداع لا ينتهي وبصخب وضجيج ضاقت به الانفس ، تشابهت كلماتك وتكررت ، حتى بتنا نسارع حين نراك إلى تغيير القناة الفضائية التي تفضلت علينا بنقل ما تقول مباشرة ، لست ادري لماذا الحرص على نقله ؟ وماذا عساك سوف تقول ؟ وما الجديد فيه ؟ كلامك ذات الكلام لا يتبدل ؟ حتى غدونا لا نعتني بما قلت أو ستقول فأنت المنحاز دوما ، الصهيوني دوما ، واليهودي دوما ، الحاقد والكاره للعرب والإسلام والمسلمين ، والمعلن عن الكره والحقد والاستصغار دوما ، لكن فلتطمئن بالا إذ بتنا نبادلك ذات مشاعرك ، إن كنت تكرهنا فنحن نكرهك ، ونكره طلعتك البهية علينا في كل ساعة وكل وقت ، أنت المستعمر في العراق وافغانستان وانت المغتصب للديار وأنت القاتل لعشرات الألوف من المسلمين الذين سيبقى دمهم الطاهر يلطخ كفيك و شفتيك وفمك ، داعيا إلى كرهك والنفور منك ، إن كنت تكرهنا فنحن نكرهك لكن شتان بين كرهنا وكرهك فنحن كرهناك لجرائمك وحقدك واستعلائك وأطماعك وقتلك وجورك لديمقراطيتك في ابو غريب وفي الرمادي والفلوجة والأنبار لشذوذ عسكرك وساديتهم لحصارك الاطفال والشيوخ والنساء للحضارة التي تمثلها والتي تجلت في إبادة الهنود الحمر وقصف هيروشيما ونكازاكي وجرائم فييتنام وفلسطين ، كرهنا مسوغاته لا تنتهي وتتجدد كل يوم أما كراهيتك فلا اسباب لها سوى الحقد والتعصب والعنصرية والأطماع .

الإرهاب ، الإرهابيون ، الديمقراطية ، التحرر ، الحرية ، القيم الغربية ،السلام ،الحضارة والتحضر والانسانية ، المتشددون الاسلاميون والاصوليون والإسلام الفاشي أو الفاشية الاسلامية ، القاعدة ، صدام حسين وبن لادن والزرقاوي وان كان هؤلاء قد ارتاحو مؤخرا بعد أن أقلعت عن الإكثار من ذكرهم وكلمات كثيرة بت ترددها حتى فقدت وقع الاستماع اليها حتى اني لأخالك ترددها في غفوك ومنامك كأنك إنسان آلي مبرمج يكرر ويجتر دوما ما يقول ، بارد لا مشاعر له ، جامد لا إحساس عنده ، يقتل ويدمر ويحطم زاهيا ، يغتصب ويستعمر ويسلب مفاخرا ، برودك ايها الرئيس المبجل لا يمكن أن يبديه الأسوياء .

السيد الرئيس كلماتك ثقيلة ودعاباتك ثقيلة وضحكاتك وابتساماتك ثقيلة فارحمنا وابخل علينا بها .