Monday, March 19, 2007

ليس كل الإرهاب إرهابا ؟؟ا

ها قد تنادى المدونون مرة أخرى ، بعد هبتهم للأقصى ، لهبة ثانية ضد ما أسموه إرهابا ، في إشارة إلى التفجير الذي قام به شخص كان يحمل حزاما ناسفا في مدينة الدار البيضاء ، مما أفضى إلى مقتله وجرح ثلاثة آخرين .

سهل أن نتنادى لذلك ، ويسير أن نرفع الصوت عاليا لنصرخ بملء فينا أن لا للإرهاب ، ولن يستعصي علينا الاحتشاد أو التظاهر لرفع ذات الشعار عاليا . لكن .. أليس من حقنا قبل ذلك أن نتساءل : أي إرهاب هذا الذي سنهتف ضده ؟ هل الإرهاب بمفهومه الأمريكي ؟ أم بمفهومه الأوروبي ؟ أم الإسرائيلي ؟ وإذا كانوا جميعا يعتبرون الجهاد إرهابا ، والمقاومة إرهابا ، والاستشهاد إرهابا ، و العمليات الفدائية في فلسطين إرهابا ، و المقاومة في العراق وفي أفغانستان ضد المحتل إرهابا ، و المقاومة اللبنانية إرهابا ؟ فهل يمكن أن نندد بالإرهاب بمعناه الذي اختاروه و حددوه ؟؟ وهل نتنازل عن كل المعاني السامية التي جبلنا بها إرضاء لمن لا يعنينا إرضاؤه ؟

بداية .. ليس من عاقل أو منصف يؤيد ما جرى في الدار البيضاء ، لا سابقا ولا مؤخرا ، فكلنا ضد هذه العمليات الدموية التي تستهدف أبرياء عزل مسالمين بسطاء ، يكابدون في حياتهم ما يكابدون . وكلنا ضد سفك الدماء الطاهرة البريئة ، وضد استهداف أقوات الناس وأرزاقهم وعيشهم الآمن وترويعهم . وضد كل عمليات القتل التي لا تستهدف لا محتلا ولا غاصبا ولا متواطئا ولا غازيا .

نستنكر ما حدث في الدار البيضاء ، ونراه معولا يهدم ويشوه صورة الإسلام البديعة ، ذلك الإسلام الذي انبرى الكثيرون خلال السنوات الأخيرة للإساءة إليه والنيل منه ، ساعين إلى تحجيمه ودمغه بكل ما هو مشين ومعيب ، ولا نرى في ذلك التفجير إلا سلوكا مناقضا لكل قيمنا ، وعنفا دخيلا على ديننا و مجتمعنا ، وإن كان هناك مستفيد مما حدث فلن يكون إلا كارها لهذا الدين متربصا به ، من أشباه أو أتباع أو خدم بوش الابن ؟ . و نصطف في استنكارنا وشجبنا هذا دون تردد مع حكومتنا الرشيدة ؟ صفا واحدا لمواجهة ما حدث وضد ما حدث ، وهي التي نختلف معها ربما في كل شيء إلا في هذا الشيء ..

لكن .. حري بنا أن نتريث قليلا قبل أن ننساق هاتفين منددين بالإرهاب ، وأن نتمعن ونفكر فيما سنعلي الصوت به ؟؟ وفيما ستهتف الحناجر به ؟ وفيما ستردده الألسن من ألفاظ ومعان ، حتى لا يكون جهدنا ثمرة يقطفها الآخرون ويجيرونها لحسابهم الذي لا يخصنا ولا يعنينا ؟

دعونا .. نشجب ما جرى في الدار البيضاء ونزأر ضده ، على أن نختار من قاموس اللغة أي كلمة ننعته ونوصفه بها غير كلمة " إرهاب " ، تلك الكلمة التي استغلت واستنزفت كما لم تستغل أو تستنزف كلمة من قبل ، فقد بثوها في كل أذن ، وزرعوها في كل عقل ، بعد أن شوهتها وطوعتها وفصلتها الولايات المتحدة الأمريكية ، ومن معها من أنظمة عربية وغير عربية ، على هواها وحسبما يتلاءم وسياساتها وأجندتها المشبوهة التي لم تعد علينا إلا بالكوارث والدمار .

إنما .. في الوقت الذي نرفض فيه ما حدث ، صابين جام الغضب على الجناة ، ناعتينهم بكل ما أسعفتنا به الذاكرة من الكلمات والصفات ، علينا أن لا نغفل من باب العدل والإنصاف على الأقل أن نتساءل : لماذا انتهج هؤلاء الضالين هذه الضلالة ؟ ومن دفعهم إليها ؟ ومن تركهم حتى غدوا على صورتهم تلك ؟

هو تساؤل لا يحتاج لتفكير طويل بحثا عن جواب له ، ولا يستبد بي أي شك أو حرج إن أنا أجبت : إنها حكومتنا الرشيدة ؟؟ إذ تقاعست عن توفير العيش الكريم لهم ، وكان بإمكانها أن توفره ، وتركتهم فريسة للفقر والحرمان ولليأس والتهميش ، حتى استدرجوا وسخروا لتنفيذ مخططات اكبر منهم وأصبحوا من حيث لا يدرون وقودا لنار آثمة تضرم باسم الله والرسول والدين ، وهم منها برءاء ؟؟ وهي التي توجست وحجمت ، بتعليمات خارجية ربما ، دور الدعاة والأئمة والفقهاء والوعاظ المؤهلين الذين يعملون في النور وقيدتهم وصادرت كلماتهم وأفكارهم وأحصت عليهم أنفاسهم حتى كادت تكممهم ، وتركت الساحة خالية لمن يعملون في العتمة بلا رقيب أو حسيب يبثون فكرا غلبته الغلواء وطغى عليه التطرف والتزمت ، وقد كان بإمكان هؤلاء الوعاظ والفقهاء أن يلعبوا دورا كبيرا في التوجيه والهداية .. وهي التي وصل بها الحال إلى أن تنصب أمريكيا على رأس دار الحديث الحسنية ليعيد ترتيب أوراقها ؟؟ وهي من ترك الشباب يعاني الفراغ والبطالة وأغلقت في وجهه أبواب الرجاء والأمل .. وهي من هيأ السبل لحفنة تثرى وتنعم بكل شيء ، وتركت ملايينا من البشر ليحيون على لا شيء أو على الفتات إن تبقى لهم الفتات ؟؟ ..

إن نحن أردنا القصاص من هؤلاء القتلة ، سيكون لزاما علينا أن نقتص من الذين مهدوا الأجواء لهذه الأحداث ، ليكون القصاص عادلا ولننال من كل من أساء أو خرب هذا البلد وعاث فسادا وإفسادا بأهلها وخيرها .



الطيب

23 comments:

نزهة said...

حياك الله طيب

تكلمت بلساننا جميعا
كان لا بد من توضيحاتك
شكرا كثيرا
و لا أختلف البتة معك

سلمت يمناك

دمت
لك أطيب المنى

Anima said...

ماذا يمكنني أن أضيف بعد الذي قلته
فأنت لم تترك شيئا يختلج في صدري إلا و ذكرته

شكرا و دمت للتدوين

H-F-blady said...

salam,
sada9ta wallahi fi koli ma dakart
wallahi orido an odifa kalaman katiran lakeenna doroufa 3amali la tasma7o li bizalika al ane
wa domta da2ima tayeban

س.أومرزوك said...

تحية الأخ الفاضل الطيب

أحسن الله إليك وبارك فيك
وأؤيدك القول في كل ماذهبت إليه
فيجب أولا تحديد أي الإرهاب الذي نتحدث عنه أولا قبل الخلط فالغرب يقول أننا نحن إرهابيون بمفهومهم ونحن طبعا نتحدث عن إرهاب الأبرياء
نخبرك أنني سأجعل رابطا لمقالتك الغنية التعريف التي تكشف غيرتك في إدراج الحملة المزمع إنجاحها
كما ننتظر من المزيد
وبالله التوفيق والشكر

al-muta9adera said...

حياك الله

أتفق معك إلى حد ما

mariam said...

المشكلة اننا لا نريد ان ننظر الى اصل مشاكلنا وان الظلم يصنع المزيد من الظلم ولكن من يعى ان انظمتنا العربية للاسف تبدو ثابتة على موقفها وعلى صدورنا وعلى جهلها ..متى يكون لنا صوت

Jetama said...

يا صديقي الطيب

هكذا قال نزار


أنا مع الإرهاب
مادام هذا العالم الجديد
يريد ذبح أطفالي
ويرميهم للكلاب
من أجل هذا كله أنا مع الإرهاب



هل ستزور مدونتي الجديدة؟
http://www.jetama.jeeran.com


:)

ألطيبُ said...

نزهة
اشكر لك رايك هذا ومتابعتك وتشجيعك الدائم وسلمت وسلم قلمك
الطيب

ألطيبُ said...

انيمة
من دواعي سروري اني عبرت عن كل ما يعتمر به صدرك فهمنا يا انيمة في هذا الوطن هم واحد يؤرقنا جميعا
ودمت في امان الله

ألطيبُ said...

حنان
تمنيت ان تضيفي ما يدور بخلدك لكنك بخلت به علينا :) اتمنى ان اطلع عليه في الايام الاتية ويسعدني اني فيما ذكرته كنت متفقا مع راي نزهة وانيمة وحنوووونة
الطيب

ألطيبُ said...

سعيد اومرزوك
سعدت بوجودك هنا وبرايك فيما كتبته كما سعدت دوما بنشاطك و غيرتك على بلدنا التي نتمنى من الله ان يصونها ويحفظها من كل من ينال منها بسوء سواء ارهابيا او غير ذلك
ودم لاخيك الطيب

ألطيبُ said...

المتقدرة
اولا اتمنى ان اكون نطقت الاسم كما يجب وكم كنت اتمنى ان اطلع على وجهة نظرك كاملة لاتعرف على ما لا تتفقين معي بشأنه والى اي حد نتفق
حياك الله
الطيب

ألطيبُ said...

مريم
صدقت فيما قلته اما متى سيكون لنا صوت فتلك هي المسألة كما قال شكسبير سيكون لنا صوت يا ايتها العزيزة عندما نثق بقدراتنا وعندما نحترم ذاتنا ونرفض الانحناء للحاكم ونهجر النفاق الذي استوطننا زنرى الامور كما هي لا كما يراها حكامنا وعندما نؤمن بأننا نستحق ان نكون احسن وافضل مما نحن فيه
ودمت
الطيب

ألطيبُ said...

جتاما
استغنيت عني في مدونتك فلم تخبريني بها الا اليوم والا لكنت اول من يزورك بها :)
عموما لقد زرتها وتركت لك مني هناك أثرا ارجو ان يكون طيبا ؟؟
تحياتي لك ودمت في امان الله وحفظه
الطيب

Bassam Badri said...

أخي الحبيب الطيب ..

مقالك رائع يا أخي العزيز .. ويدل على درجة عالية من الوعي بما يحدث حولنا .. وأننا لسنا مجرد أدوات بأيدي الغير ..

فمن باب حبنا لوطنننا العربي الكبير .. ومن باب غيرتنا على الإسلام .. أيدك تماماً بأنه "ليس كل الإرهاب إرهابا" ..

ففي اعتقادي أن اختيار لفظ الإرهاب في عناوين الحملة هو اختيار جانبه الصواب ، للأسباب التالية :

1) إن أكبر رافع لشعار القضاء على الإرهاب في العالم هو أمريكا وإسرائيل ، ولا يخفى على أحد أن مقصدهم منه هو القضاء على الإسلام .. فالعنوان هكذا أصبح أكبر داعم لأكبر عدوة للإسلام والمسلمين في العالم.

2) قال تعالى : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (لأنفال:60) ، فالإرهاب إذاً بنص القرآن مأمورون به نحن المسلمين من قبل المولى عز وجل ولكن ضد أعدائنا بالطبع .. وذلك بأن نعد العدة لإرهاب أعدائنا بشتى الوسائل المستطاعة.

3) إن مقصد هؤلاء المغرر بهم من قتل الآخرين ليس إرهاب الناس ، وإنما هو فهم خاطئ للدين جعلهم يفعلون فعلتهم المنكرة بقتل الناس الأبرياء ، مسيئين بذلك للدين الإسلامي السمح والدين منهم براء ، بل ومسيئين لأنفسهم.

ولذلك فإنني أقترح اختيار عناوين أخرى ، مثل "لا لقتل الأبرياء بالمغرب" أو "حملة المدونين ضد قتل الأبرياء والإساءة للإسلام بالمغرب" أو العنوان الذي ترونه مناسباً ، وحتى لا يكون العنوان الحالي داعماً لأمريكا أو إسرائيل بطريق غير مباشر.

وإنني إذ أعتذر عن إقحام نفسي في أمر يخص مغربنا الشقيق ، إلا أن أمنه واستقراره يهم كل مسلم غيور على إسلامه وكل عربي محب لعروبته ، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

بسام البدري

ألطيبُ said...

اخي العزيز بسام البدري
انت لم تقحم نفسك البتة في امر لا يخصك فكلنا عرب وكلنا او لنقل جلنا مسلمون همنا واحد ومشاكلنا واحدة وعدونا واحد وبالتالي فكلنا واحد
متفق معك انا في كل ما ذكرته دون اي تحفظ وارى بالفعل ان اسم الحملة جانبه الصواب واحبذ اختيار اسم آخر من الاسمين اللذين اقترحتهما فهما مناسبين ولا لبس فيهما اطلاقا
احييك واشكر زيارتك الاولى للمدونة واتمنى ان اسعد بلقائك دوما
اخوك الطيب

البرحلي خالد // مدونون ضد الإرهاب said...

حينما فتحنا النقاش حول ضاهرة الإرهاب وأسسنا لحملة في هدا السياق كان هدفنا ان نطرح كل الاسئلة كيفما كانت ومهما كانت تعتبر احيانا من الطابوهات لدا فتساؤلاتك حول مفهوم الإرهاب وانننا يجب ان نعرفه هو تساؤل في محله ولكن دععنا نحدد امرا هو انه حتى الامم المتحدة لم تعرف الارهاب بعد لدا بقي مصطلحا فضفاضا كل دولة تحدده حسب مصالحه لكن ما نحن اليوم بصدده واللدي يمس المغرب بشكل خاص هو امر واضح وجلي لا يحتاج لتوهان في امور التحليل كتيرا لان لا مقاومة لدينا ولا احتلال ولا ضغاة بالمعنى اللدي تتكىء عليه بعض الجمعات في بعض الدول لدا حملتنا ومفهومنا للارهاب ينبني على محاربتنا لقتل النفس بغير حق.. على العنف الغير مبرر .. اخد الارواح بدون مبرر لا يقنع حتى الاطفال .. هده الاشياء هي اللتي ننحن ضدها ونريد معرفة اسبابها وتفصيلها وتشريحها كما قلنا في الحملة ..

ألطيبُ said...

الاخ البرحلي
لا يعنينا ما اذا كانت الامم المتحدة حددت مفهوما للارهاب ام لم تحدد فلا يخفى على احد ارتهان الامم المتحدة للولايات المتحدة ولا يمكن ان ننادي بامر لم يتفق على تحديده.. ان كنا نتحدث عما حدث بالمغرب فنحن نتحدث عن قتل الابرياء لنشخص المرض ولنحدد المقصود ولنبتعد عن الكلمات الفضفاضة الواسعة التي تحتمل اللبس فالمدون المغربي عندما يكتب لا يكتب ليقرأه من بالمغرب فقط بل نكتب ليقرأنا الجميع ونقرأ في ذات الحين للجميع وبالتالي فان لغة كتابتنا يجب ان تكون واضحة مفهومة لكل قارئ ولاي قارئ .. مع اطيب التحية
الطيب

Nisrine said...

Bonjour,
Je suis tout à fait d'accord avec ce que tu avance Mais...
Ceci est vrai que l'Etat est en grande partie responsable, vu qu'elle ne peut garantir aux gens une vie décente, qu'elle ne peut combatre la pauvereté, procurer du travail à tous les gens actifs désireux de travailler, MAIS c'est aussi la fautes à ces gens là qui suivent bêtement et sans réflechir les commandements des autres - qui eux restent bien tranquils chez eux, loin de la mort - pour une cause parmis d'autres.
Tous les pauvres ne commetent pas des attentats-suicides - Dieu merci d'ailleurs - ce qui rend ces gens capables de tuer des vies humaines innocentes dans un cadre inadéquat (ni dans le cadre d'une guerre, ni dans celui de défonse ..).
L'Etat n'est pas parfaits non plus, en fait, un Etat ne fait que réfléchir l'ombre de son peuple, donc, avant de se plaindre d'un régime politique, il faut d'abord s'autocritiquer autant que peuple! Et les critiques constitueront une liste infinie!!!
C'est facile de dire je suis contre ce régime, mais pour le faire evoluer ou même le changer, il faut d'abord le meriter, et je suis dans la désolation de dire que nous peuple marocain on est loin de mériter un quelconque pouvoir de plus pour l'instant; c'est triste à avouer mais c'est bien le cas, pour le prouver, il n'y a pas plus facile que ça, regarde juste autour de toi, nos comportements anodins de chaque jour, comment les filles sont traitées dans la rue, comment les gens se comportent, comment on est facilement soudoillé (rachwa), comment et comment et comment, etc.
On rêve tous d'un maroc meilleure, mais des réformes institutionnelles à elles seules ne veulent rien dire, une réforme des mentalités et des cultures, une rééducation du peuple s'impose, athawra adda2ima! c'est bien ce qu'il nous faut, beaucoup plus que des réformes de lois... Car si le peuple devient plus mature, plus responsable, si il préviligie l'intérêt général à son intérêt indivuduel, alors tous les changements positifs s'en suiveront: à savoir la croissance économique, culturelle, politique, etc.
enfin, c'est ce que je crois...

فاطمة الزهراء said...

السلام عليكم

أخي الكريم هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها المسؤولون ومن تبعهم بإعلام...
وللحقيقة أيضا أن إرهاب الحكومة هو الأخطر والأشنع لأنه إرهاب منظم ويمس أكبر فئة من المجتمع وهي الفئة الكادحة التي تمتص دماؤها ليعيش أفراد حكومتنا الموقرة في رفاهية وبذخ...
إذن حري بنا محاربة الإرهاب الأخطر والذي يؤدي إلى مثل هذه الأريهبات التي لا تشكل إلا قطرة في بحر إرهاب الدولة...

تحياتي الطيبة أخي الطيب وموفق...

ألطيبُ said...

نسرين
اشكرك اولا على زيارتك الاولى للمدونة
واتفق معك في حل ما ذهبت اليه مع تأكيدي على ان الحالة التي يعاني منها مجتمعنا في الوقت الحالي وكل الاعراض التي قد تبدو عليه انما هي نتاج لسياسات انتهجتها الحكومة ادت الى ما نحن عليه من فساد وانحلال وطبقية ومظاهر كثيرة لا يرضى عنها الكثيرون فالصورة اليوم هي حصيلة لسياسات مرتبكة وارتجالية وانتقائية دامت لنصف قرن او اكثر
احييكي
الطيب

ألطيبُ said...

الاخت فاطمة الزهراء
والله يا سيدتي نحن واعني هذه الشعوب العربية نكابد ونعاني ونتحمل فوق ما يمكن ان يتحمله بشر اذ تمارس علينا قلة كل اصناف الضغط والقهر حتى لكأني اتخيلنا كمن يعصر كل يوم مئة مرة كالبقرة الحلوب ليثرى الاخرون ونبقى نحن على هزالنا وضعفنا ؟؟ يجف الضرع ولا نزال نعصر ؟؟...
لكننا حتما ايتها الاخت الكريمة مسؤولون عما يحدث لنا طالما رضينا بالمهانة والذل ولذنا بالصمت واكتفينا بالنظر والاستنكار
تحيتي اليك يا فاطمز الزهراء

دينا said...

الأخ الطيب
جزاكم الله خيرا على هذا الطرح القيم والموضوعي !!!
ونسأل الله تعالى أن يهيء لنا الخير وأن يحفظ بلادنا من كلّ شرّ !