Friday, August 04, 2006


ألأيادي الامريكية ودماء الأبرياء

نصر الله

كم كان حكيما

ذلك الذي أسماك نصر الله

من أقصى الوطن العربي ، من على مشارف المحيط الأطلسي ، من المغرب ، نحييك ونشد على يديك وننحني لفكرك وتضحيتك ، لإيمانك وفدائك أنت وأبناءك الذين كنت القدوة لهم وكنت الإمام ، كنت درعهم فكانوا الرماح و السهام ، من هنا ، من على بعد آلاف الأميال تخفق القلوب خوفا عليك ، وتلهج الألسن بالدعاء اليك ، فقد غدوت أمل الأمة ، وفرجا بعد غمة ، واعتزازا ونصرا وعزا وهمة . من هنا نشكرك على :

  • أن أريتنا الذعر في عيون الصهاينة ، وأذقتهم مما أذاقونا دهرا طويلا ، وألزمتهم القباء و الجحور .
  • نشكرك لأنك اثبت أن المقاومة حق وان الحق ينتصر وان النصر بالفعل لا بالكلام الأجوف .
  • نشكرك لأنك طوحت بورقة التوت التي تبقت تستر الأنظمة التي أبت إلا أن تجثم فوق الصدور .
  • نشكرك لأنك كشفت حضارتهم وديمقراطيتهم وعدلهم ، ولأنك نزعت القناع فبدا مسخهم وبدا عشقهم للدم والشرور .
  • نشكرك لأنك تحملت عنا عبء حمل السلاح ، وأقسمت ألا تترك الكفاح ما دام هناك تسلط واستعلاء وغرور .
  • ولأنك اثبت أنه لا يزال فينا من لا تسكنه الهزيمة ، ومن لا يركع للأقوياء ، و لا يزال متمسكا بالصدق والحق والنقاء .
  • نشكرك لأنك جعلتنا ندرك كم نحن مقصرون وأزلت العصبة عن العيون . وكم أنت كبير وكم هم صغار .
  • نشكرك لأنك حررت منا اللسان والقلب والعنفوان .
  • و لأنك أعدت توجيهنا بعد أن تهنا ، بعد أن استبدلوا عنوانا بعنوان .
  • نشكرك لأنك أحييت فينا ما وأدوا . وصدقت الوعد وقد خانوا دوما ما وعدوا .

نشكرك من أقصى هذا الوطن ونحييك ، نصرت الله فانتصرت وانتصرنا ، ونشد نشد على يديك .

الطيب

Thursday, August 03, 2006


شالوم امريكا

هذا هو حجمهم

هذا هو حجمهم

كم يهولنا ما نسمع عن تخاذل بعض الأنظمة العربية الأقرب لإسرائيل ، والأغنى ، والأكثر عددا وكم يؤلمنا ما نسمعه عن تواطؤها الفاضح في تصفية المقاومة في لبنان وفلسطين . كلام لم تردده وسائل الإعلام فحسب أو الصهاينه فقط ، بل جرى ذكره على لسان مسؤولين عرب كنائب رئيس الوزارة ووزير الخارجية القطري ( وان كان عليه ما عليه هو الآخر ) . أحوال العالم العربي تدفع الإنسان إلى السكون والكمون ، إلى التأمل والتألم لكن فعل مقاومتنا في كل يوم بل في كل ساعة وكل لحظة كان أقوى من التواطؤ والتخاذل وأوقع ويبشر ليس بشرق أوسط جديد إنما بعالم عربي جديد لا مكان فيه للكمون والسكون ولا للتألم والتأمل ، فمنذ بدأت حرب لبنان سجلت مقاومتنا البطلة وتسجل صفحات شرف وعزة وفخار نسينا طعمها ومذاقها بعد أن هجرتنا طويلا .

ما آلمنا سماعه وما ذاع ذكره أشار إلى أن الزعماء العرب في الدول المشار إليها وفروا بمواقفهم المتخاذلة قاصدين لإسرائيل وللولايات المتحدة الأمريكية الغطاء والشرعية لبدء هذه الحرب القذرة ضد لبنان وشعب لبنان . لم استسغ هذه الفكرة ولم تستهويني أبدا ، فهل حقا يمكن أن يقدم هؤلاء الغطاء لتلك الدولتين لتفعلا فعلتهما في لبنان ؟؟ سؤال فكرت فيه دون أن أطيل التفكير وأجبت نفسي : كلا .. لا يمكن ويستحيل ، ليس لحسن الظن بهم ولا لأنهم قد يأبون أن يكونوا مطية للعدو أو خنجرا له في خاصرة إخوتهم ، إنما لان إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لا تحتاج لا لغطائهم ولا لموافقتهم ولا لمباركتهم ونحن بافتراضنا هذا الافتراض نعظم شأنهم ونعطيهم أكثر مما لهم ، فأمريكا لا تستشيرهم في أمر إنما توجههم أينما شاءت وكيف شاءت .

نعم هي مقاومتنا ، فهي تقول ما نريد قوله وتدرك ما تتمناه العقول وتشعر كم عانينا من الإحساس بالمهانة والاستصغار وما كنا يوما صغارا ولا أذلاء . هي مقاومتنا مهما تعالت الأصوات النكرة والتحليلات المريبة التي تزرع بذور الشقاق وتغذيه ، ومهما سطرت الفتاوى التي تصاغ حسب الطلب والظرف والمناسبة ، لتنهانا عن نصرتهم والدعاء لهم بل لتتخطى النهي إلى التحريم . فتاوى لا نرد عليها ولا نلتفت إليها فحساب من يعدها ومن يطلبها ومن ينشرها عند خالقه سبحانه وتعالى .

Thursday, July 27, 2006

الصمت

هاقد اصبح الصمت حكمة وسياسة وموقفا ، واصبح ما دونه تهورا واندفاعا ومغامرة لم تحسب . مضى ذلك العهد الذي كانوا يجرؤون فيه على الاحتجاج والتنديد والشجب وكنا حينها نستنكر ضعفنا الذي كان فما كنا نظن انا نسير من ضعف الى ضعف اكبر ومن وهن الى وهن اشد ؟ ان كنا نصمت امام التدمير والقتل والتهجير والعدوان السافر وامام التآمر ممن يفترض انهم اصدقاء وحلفاء بل واهل واقرباء ..... فخبروني بالله ايها الحكماء متى يكون الصمت غدرا وتخاذلا وخيانة ؟ ومتى يكون الكلام حكمة ورجاحة ورزانة ؟