Monday, November 12, 2007

ماشي ، منيح ، زين ، باهي ؟؟؟

لست أدري ما هي السمات التي يمكن أن يعتمد عليها البعض لدينا ، هنا في المغرب ، للحكم أو للتحديد بأن فلانا من هنا وفلانا من هناك ؟ أو أن فلانا مغربيا والآخر ليس كذلك ؟؟ . أستطيع أن أدفع نفسي لتفهم هذا النوع من التخمين حين يتعلق الأمر بمن ينتمون إلى العالم الغربي ، أوروبا وأمريكا أو حتى آسيا ، فزرقة أو خضرة العينين ، و صفرة الشعر وبياض الأديم لا يضل عنها حتى الضالون ؟؟؟؟ أما التمييز بين أشكال وجوه الشعوب العربية فيبقى أمرا صعبا إن لم يكن مستعصيا خصوصا إن صمت اللسان .

وحتى لا يبدو كلامي مبهما أردف قولي بأن مشكلتي التي تتابعني وتتبعني وتأبى أن تفارقني أينما حللت وأنا ارتحلت ، في بلدي المغرب ، هي ظن جل من أقابلهم أو التقيهم للوهلة الأولى بأني لست مغربيا ، إلا النزر اليسير ؟ بل وإصرارهم أحيانا على ذلك ؟ بعضهم يظنني مصريا ؟ ماشي الحال ، وبعضهم يعتقدني سوريا " منيح كتير ، أو عراقيا ؟ زين ، أو ليبيا ؟ باهي . وقد يجنح الاعتقاد بالبعض أحيانا كثيرة إلى الجزم بكوني سعوديا أو إماراتيا أو كويتيا ؟؟؟؟ وهنا تكمن الطامة الكبرى بالنسبة لي والتي تكدر مزاجي ، طامة لأسباب كثيرة ، أبسطها سمعتهم المتدنية التي نتجت عن ممارسات بعضهم المشينة واللا أخلاقية ، رغم علمي بل وثقتي بأن تلك السمعة ما جلبتها إليهم إلا أقلية فاسدة ، مهما كبر عددها ، أسدلت تلك السمعة عليهم جميعا ، حال الأقلية من الفتيات المغربيات اللائي تسئن إلى سمعة كل فتيات المغرب في الخارج وهي سمعة لا نرتضيها ونأباها ونردها على من يرمي بها في وجوهنا .

وهي طامة أيضا لاعتقاد وإيمان الكثيرين بأن كل من أتى من تلك البلاد الخليجية يحمل أمامه وخلفه وعلى أكتافه رزما من العملات إن شئت ريالا أو شئت دينارا بل ودولارا ويورو كذلك . وهو اعتقاد روجوا له هم أنفسهم وسعدوا وتلذذوا به دوما ؟؟ فلكثرما تجد خليجيا متواضع الحال يأتي إلى بلادنا سائحا مثقلا بديون رحلته لا يتوانى عن التظاهر والادعاء دوما بما ليس فيه وما لا يستطيعه ، همه الأوحد أن يقنع كل من يلتقيه بأنه أغنى الأغنياء أو ربما يملك بئر نفط في بلاده ؟؟؟ وهذه هي العقد بعينها وقد استحكمت في الألباب والنفوس ؟؟؟

وكم من مرة استغرقني التفكير في الأمر ، وأقصد هنا أمر وسمي دوما بالانتساب إلى بلاد أخرى ، و حاولت أن أصل إلى تفسير يقنعني لكن دون طائل ؟؟ لعله لوني ؟ لعلها شواربي ؟ أو عيناي ؟ أو لعلها صلعتي التي تتوجني ؟ أو هو طولي أو عرضي أو ذوقي في اللباس أو عطري أو .. أو ... ؟؟ لكنني لم أر في ذلك كله ما يخالف سمات المغاربة الذين أنا منهم ؟؟

لعلها لهجتي العامية قد تأثرت بعد سنوات العيش خارج المغرب ؟ أدرك ذلك ، فغدوت أتحدث باقتضاب موجزا أحيانا وحذرا من فلتات اللسان ، بل ومتحدثا بالإشارة أحيانا إن أمكن وبالفرنسية إن لم أجد مناصا أو بدا من ذلك ؟؟ رغم رفضي التحدث بها في وطني العربي اللسان ؟؟ لكن محاولاتي تلك كلها ذهبت أدراج الرياح ؟؟؟

لا يضيرني أن انعت بتلك الجنسيات بين الحين والآخر فكلها بلاد نعتز بها ونكن لها ما تستحقه من مودة ومحبة ، لكن أن ألاحق على الدوام بمثل ذلك أمر يبعث على الضيق حقا .

ولعل آخر حلقات هذا المسلسل المكسيكي اللانهائي كان ظهر اليوم حين عرجت على أحد المصارف لغرض في نفس يعقوب ، وما أن أنهيت معاملتي وهممت منصرفا ، حتى سألني موظف المصرف الذي ما كنت قد أغدقت عليه من الكلام إلا كلمة واحدة فقط توجز مبتغاي منه ، وهو يرسم على محياه ابتسامة بلهاء : ترى أيمكنني أن أستفسر عن جنسيتكم ؟؟؟؟؟ فوجئت دون أن أفاجأ ... تمالكت نفسي ... وسألته دون توان : ولماذا السؤال ؟ ألا أبدو لك مغربيا ؟؟ رد وهو لا يزال يرسم الابتسامة البلهاء مضيفا لها سمات الثقة بالنفس : أرى أنك يمكن أن تكون عراقيا أو سوريا أو ربما تكون مصريا .. قاطعته مغتاظا : غريب أن أوحي إليك بكوني من كل تلك الجنسيات ولا أوحي لك أبدا بأني قد أكون مغربيا ؟؟ واستدرت منصرفا دون أن أتيح له فرصة الرد ولا فرصة إتحافي بابتسامته التي أثارت وحشدت غيظي .. كالعادة

Friday, November 02, 2007

عش أنتَ




عِشْ انتَ اني مُت بعدكْ

وأَطِل الى ما شئتَ صدكْ

كانت بقايا للغرام بمهجتي

فختمت بعدك

انفى من الفجر الضحوك

وقد اعرت الفجر خدك

وارق من طبع النسيم فهل خلعت عليه بردك

وألذ من كأس النديم

وقد أبحت الكأس شهدك

ما كان ضرك لو عدلتَ

أما رأت عيناك قدكْ

وجعلتَ من جفني متكأ

ومن عينيَّ مهدكْ

إن لم يكن أدبي ، فخُلقكَ

كان أوِْلى أن يصدكْ

أغضاضةًً يا روض إنْ

أنا شاقني ، فشممتُ وَردكْ

وملامة يا قطرُ إنْ

أنا راقني فأممتُ وِردك ؟

وحياةِِِِ عينك وهي عندي

مثلما الإيمانُ عندكْ

ما قلب أمك ، إن تفارقها

ولم تبلغ أشدكْ

فهوتْ عليك بصدرها

يوم الفراق لتستردكْ

بأشدَّ من خفقان قلبي

يوم قيل خفرتَ عهدكْ

قصيدة عش أنت ، رائعة الأخطل الصغير " بشارة عبد الله الخوري " والتي تغنى بها الموسيقار فريد الاطرش ...

أدعو الجميع للاستمتاع بقراءتها ، و للاستمتاع بسماعها

Thursday, October 25, 2007

لحظة صفاء


لحظة وهن صفاء


لستُ ادري ما اعترانيْ

لستُ أدري ما بيَ

في داخليْ أمرٌ تغيرْ

في داخليْ فكرٌ تحيرْ

وإحساسٌ تنامىْ

وشعورٌ تسامىْ

وإقبالٌ على الدنيا تعثرْ

وكأنيْ ضقتُ بها .. بعد عشقٍِِِِِ

فانسحبتُ لنفسيْ

واحتميتُ بزاويهْ

لكأنيْ

تدحرجتُ من أعاليْ

أو هوتْ بي للقرارٍ هاويهْ

أو كأنيْ

كنتُ ومضةً

خبتْ

أو نجمةً تلألأ نورُها حينا

وخفتْ

واستحالتْ في لمحةٍٍٍ

ذاويهْ

*****

لكأني طفلٌ وليدْ

قد بعثتُ للحياة

من جديدْ

وانكفيتُ برهبةٍ

وانصرفتُ بلهفةٍ

أعبثُ في كتابيَََ

أبحثُ في سطوريْ

أنبشُ في حروفيْ

أستعيدُ أيامي الماضيهْ

فيه ما أفصحتُ

فيه ما أضمرتُ

وما حسبتُ أني بخافيهِ حيناً

عن إلاهيََََََ ؟

فيه حياتيْ التي عشتُها

صباحاتيْ ... مساءاتيْ

وانتصاريْ وانكساريََََََ

و نفسيْ التي وعتْ

ونفسيْ الساهيهْ

وتلك التي اتقتْ

وتلك اللاهيهْ

نبشتُ طويلا ... بحثتُ طويلا

لعلي أعيْ ما عليََََََََََّ ... و ما ليَ

هيَ صفحاتُ كتابيِِْ التي

أينما حللتُ تتبعنيْ

وأنَّا يممتُ

تبدو ليََََََََ

خيرها عميمٌ ، صاح ، إنما

كثيرةٌ هيَ ذنوبيََ ؟؟؟

تؤرقنيْ ...

فأدفَعُ ما حطَّ منها على نفسيْ

وكيفَ ليْ ؟

وقد حطتْ كما الجبال الجاثيهْ

******

لستُ أدري ما اعترانيْ ؟

لستُ أدري ما بيَ ؟

في داخليْ أمرٌ تغيرْ

في داخليْ فكرٌ تحيرْ

وإحساسٌ تنامىْ

وشعورٌ تسامىْ

وإقبالٌ على الدنيا تعثرْ

الطيب

Monday, October 22, 2007

مكان..ليس كأي مكان



كثيرون من استبد بهم الشوق والحنين في لقائهم الأول بالمكان فذرفوا دمعا و ونزفوا مشاعرا اختلطت فيها الرهبة بالدهشة والخشوع بالوجل .

وكثيرون من وفقوا مشدوهين أمام عبق التاريخ الذي تنسموه هناك لأول مرة ، وتسمروا أمام جلالة المكان التي تفرض نفسها وهم الذين ما ألفوها من قبل أبدا ، وأمام هيبة الجموع الغفيرة التي زحفت إلى هناك وقد احتشد الشوق في قلبها وتعاظمت لهفتها لوط ء ثرى تلك البقاع التي لطالما سمعت بها فاعتصرها حنين معاينتها فسعت إليها ، من كل حدب وصوب ، تملأ الصدر من هواءه وتملأ العين من بهائه وترسم في الذاكرة من صوره ما لا يبرحها طالما ظل في النفس نفس وفي الريق رمق .

ألمكان ليس أجمل الأماكن طبيعة ، ولا ألطفها مناخا ، وطباع أهله عليها كلام كثير كثير كغيرهم من البشر ، إنما هو أطهر الأماكن على الأرض وآمنها على الإطلاق وأصفاها وأسكنها وأهدأها على صخبه ، إنه الحرم المكي ، المسجد الحرام ، بكعبته المهيبة ومقام إبراهيم والحجر الأسعد ومآذنه الباسقات وأجواءه المفعمة بالإيمان ، بحجاجه ومعتمريه وزواره ، إنه المكان الوحيد في هذا العالم الذي لا يعرف فرقا بين ليل ونهار ، بنبض بالحياة فلا تخفت ويصدح بأصوات المكبرين الداعين المهللين فلا تصمت ، ألمكان هو أحب الأماكن لأي مسلم لأي مؤمن ، إن زاره مرة تمنى أن يثنيها ، وإن حالت أحواله دون الزيارة ظل يتمناها ويتوق إليها .

كم هي غزيرة الدمعات التي تجود بها العيون هناك ؟ دونما استئذان ، دمعات صافية طاهرة تغسل ما علق بالنفس من أدران هذه الذنيا التي لا تنفك تدفعنا نغفل عما تذكرنا به نظرة واحدة على هذا المكان لتعيدنا إلى حيث يجب أن نكون . دمعات تتدفق ، تتوالى ، كحبات اللؤلؤ في بريقها ، غالية ، لكنها لا تغلو على روعة الموقف وحلال المكان .

لكم كان ربي كريما معي ، كعهدي به دوما ، حينما جاد علي بنعمة ارتياد ذلك المكان مرارا ، ونعمة مجاورته أياما وأياما طوالا ، ونعمة احتضاني كل ركن منه بعيني وقلبي ومشاعري ، ونعمة الانغماس في كل ما يبثه المكان من نور وإيمان وروحانيات وإحساس جارف بأن الله عز وجل ، الموجود في كل البقاع ، فد غدا هناك أقرب مني يكاد يلامسني ، يكاد يحدثني ، تعالى عن أي وكل تشبيه .

ولكم أنا طماع إذ يستبد بي الشوق دوما للمكان ، وتهفو إليه النفس في كل حين ، ويا ربي زدني طمعا من هذا الطمع ولا تجعلني أبدا من القانعين .

الطيب

Saturday, October 20, 2007

أفكار شيطانية - 2


أفكار شيطانية - 2 -

فكي الجديلة

وأطلقي الشعر الأسير

حرريه ..

انثريه ..

بعثريه حولي

هائما يطير

واسكبيه على جسدي

كانسكاب الماء في الغدير

ودعي عبيره الزكي يسري

يغمر الأنحاء

يعبر الأجواء

ويلامس بحياءٍ

أذيال السماء

يداعب أنفاسي

يغازل أعطافي

ويشعل في ذاتي

نارا ولظا وسعير

لست منها أدبر أبدا

ولست منها مستجير

واتركيه هكذا

إن شئت دهرا

أو شئت عمرا

فلن أكون له أبدا

إلا محبا خفير

ألطيب

Sunday, September 30, 2007

اسئلة محرمة



أسئلة محرمة

-1-

ما الوطن ؟


أرقعة في خريطة ؟

أحدود ؟ أظلال ؟

أم حقبة من زمن ؟

أمدينة

أم شارع

أو دارة أو سكن ؟

أستار

أم جدار

يلفنا ليحمي العرض والبدن ؟

أم أرض حنونة تحملنا إن حيينا

وإن متنا تحضن الكفن ؟؟

ما الوطن ؟

أوليمة نلتهمها ؟

أغنائم نقتسمها ؟

أم بضاعة نبتاعها

ولكل .. حسبما أدى من ثمن

***

ما الوطن عنوان

يودع في شهادة الميلاد

ولا اسم يتلى

عند سرد أسماء البلاد

ولا هو نعت يميز به

بين هذا وذاك من العباد

***

الوطن؟

ما الوطن نبي معصوم

ولا إله يعبد

ما الوطن سر مختوم

ولا فضل يحمد

ولا لائحة من الأمجاد

تتلى على الدوام وتسرد

***

ما الوطن ساحة

يسودها الأقوياء

ولا وكر

يفيء له الضعفاء

ولا آمال

ولا أحلام

ولا خيرات تظل دوما

من نصيب من دان بالولاء

ما الوطن ترنيمة

نرددها

من يزوغ الصبح للمساء

ولا قميص نلبسه حينا

و نخلعه وقت نشاء

ما الوطن عناء

ولا أنواء

ولا أعباء قدرها رب السماء

****

ما الوطن صرخة

لا تنتهي من الألم

ولا حاجة

لا تنقضي من العدم

ولا صورة من انكسار

حط وما انصرم

ولا غصة في الحلق مرة

مرارة السقم

ما الوطن نشيد

ما الوطن شعار

ما الوطن علم

****

الوطن

أنا يأكل الإنسان خبزا

بكرامه

ويأخذ حقا

ويلمس عدلا

و يلقى احترامه

الوطن

حيث تهوى المكان

وتذكر العنوان

وإن غبت عنه دهرا

صنت في القلب غرامه

هو صورة

تعلق في العين أنا ذهبت

ودفء

يغمر القلب مهما اغتربت

وعبير

يعبر الأنفاس ولا

يخطئ يوما مرامه

ترى الجنان دونه

فياف قفار

وتعاني في البعد عنه دوما

من ضيق وحصار

ويبقى لك دوما

واحة و رامة

تسعى إليه في كل حين

تعشقه

بكل الرفق .. والصرامة

Thursday, September 13, 2007

رمضان جانا


رمضان كريم ومبارك
لكل من سعدت بالتعرف اليهم
وكل من كانوا أوفياء لهذه المدونة
من علقوا ومن قرأوا وحتى من تأففوا وسرعان ما غادروا

كل عام والامة العربية والاسلامية بخير وعافية
وكم تمنيت
لو توحدنا على الاقل في بدء وانتهاء هذا الشهر الفضيل

الطيب

Saturday, September 08, 2007

عاشق مختلف



أحببتك ... لكن

ليس ككل من أحبْ

و اشتقتك ... لكن

ليس ككل من اشتاقْ

لهفتي

فاتت اللهفة

و فاق شوقي الأشواقْ

وسما بالحب قلبي

عاليا

ما كان اختيارا

ولا اضطرارا

إنما ايمانا واعتناقْ

******

كنت لي دوما

هواء الهواءْ

ونورا ينير دربي

وإن توهج الضياءْ

كنت شذى ساحرا

يغمر أنفاسي

يملأ أجوائي

وإن عتت بي الأنواءْ

كنت عشقا ..... لست انكرْ

كنت شوقا واشتياقْ

و عاشقة .... لست أنكرْ

إنما ككل العاشقاتْ

كلام الهوى يطربكْ

معاني الجوى تلهبكْ

ومقالات الشوق

تنشيكي وتغريكي وتلهمكْ

كنت تستزيدين كلاما

وكلاما

وكلاما

وما كان لساني ليكفيكِ

ولا كان له أن يقنعك

بأني لست كغيري من العشاق

مقل في الكلام

واكره الدارج منه والعتيقْ

وإن بدا لك أو لها

ساحرا بديعا انيقْ


فقد خلتك يا حبيبة دوما

أبهى و أنضر و أزهى

من كل ما حوت

معاجم العشاقْ

*****

أحببتك .... لكن

ليس ككل من أحبْ

و اشتقتك ... لكن

ليس ككل من اشتاقْ

الصمت تعبيري

و نظرتي تفسيري

ان قبلت حوارا كهذا

من هائم فيك

عَشَّاقْ

الطيب

Thursday, September 06, 2007

خارج الخدمة .. خارج التغطية ؟؟



في بلدنا انتخابات .. عفوا هو عرس انتخابي كما يحلو للبعض أن يسميه ، وصورة من صور الديمقراطية الزاهية لدينا ..

سوف نصوت يوم غد للمرشحين الذين يتكالبون ( وعذرا على هذا التوصيف ) على حجز مقاعدهم في البرلمان لخدمة المواطن المغربي حسبما يدعون ؟؟ هو يوم تاريخي بالتأكيد لكل المرشحين الذين سينجحون ، لكنه لن يكون تاريخيا لا للوطن ولا للمواطن .. سيبقى الحال كما كان ، ربما تتبدل قلة من وجوه المصفقين الموافقين أبدا على كل شيء ؟؟ وربما ستبرز طبقة جديدة قديمة تستغل منصبها لتستنزف المزيد من قوت هذا الشعب المسكين ..

وسط الهرج و الضجيج المتصاعد هنا وهناك ، صممت أذني عن كل الكلام الذي قيل والخطابات الركيكة التي تليت ، وأغمضت عيني عما دار في الشوارع والأزقة من مهازل لا تسر عينا ، وكفرت بكل هذه الأحزاب وكل قادتها الذين ما قدموا يوما شيئا لهذا الوطن ، ولا لهذا المواطن سوى الكلام والوعود الجوفاء وكيف لا وهم من امتهنوا السياسة مطية لقضاء مآربهم وملء جيوبهم التي تثاقلت حتى تسمروا في أماكنهم ، محلك سر ، سنوات طوال ؟؟؟ .

مبارك عرسكم الديمقراطي هذا الذي لا يحمل من صفات الديمقراطية إلا اسمه ..

ومساكين هم الشرفاء الذين دخلوا هذه المعمعة لأول مرة فترشحوا محسنين الظن متأملين خيرا .. وكم أتمنى أن يكونوا من الجلد بحيث يبقون شرفاء كما كانوا .

واعذروني على اعتذاري عن قبول دعوتكم لعرسكم هذا ..

لن أشارك في ما لا أقتنع به .. فمن بين كل الأحزاب الثلاثة والثلاثين المشاركة في هذه الوليمة ، ومن بين كل جهابذتها و زعمائها وقادتها ورجالاتهم لا أجد ، للأسف ، أي هامة عالية تجبرني على أن أعلي الصوت باسمها ، ولا من استبشر به أو من يزرع في نفسي بصيصا من أمل في خلق حياة سياسية نظيفة نزيهة ؟؟

أعذروني إن كنت يوم غد خارج التغطية ، أو خارج الخدمة ، لا أسمع ولا أرى ولا أتكلم ..

Tuesday, August 28, 2007

أفكار شيطانية



أفكار شيطانية

نَحِّ خمارك .... يا حسناء

أو لا تنحه

فما سبا من الحسن حسنا

إنما زان المحاسنْ

ووشى بما توارى

وما حباك ربي

من مفاتنْ

تؤتى الحسان من حسنها وطنا

و أوتيتِ أنتِ منه

كل المواطنْ

وتؤتى من السحر سحرا

و فيكِ أنتِ سحر وسحر وسحر

فيك أنت

كل السحر كائنْ

تخفين هذا

وهذا .. وهذا

وما أخفيتِ .. إذ أخفيتِ .. إنما

كل ما أخفيتِ بادٍ

يطل

من فوق الخمار ويطفو

متيقظ ... ليس يغفو

يأبى أن يهادنْ

حسنك فائر

سحرك هادر

لا يوارب أو يناور

يجتاحني

كموج البحر

يغمرني

لكنه دااااافءٌ دوما ..

وآمنْ

يزرع في نفسي شوقا جامحا

لأبحر فيما اختفى

فأسبر ما حجبت

وأخبر الكوامنْ

نح خمارك يا حسناء

أو لا تنحه

فما سبا من الحسن حسنا

إنما زاد المحاسن

ووشى بما توارى

وما حباك ربي

من مفاتن

الطيب