Tuesday, July 03, 2007

قصيدة " البتاع " لاحمد فؤاد نجم

في مسألة الصحراء والصحراويين - 1


طرح المغرب مشروعه للحكم الذاتي في الصحراء المغربية .. وجيش له الوفود والمال والنفوذ ، وطاف به على دول العالم شارحا مفسرا وطالبا الدعم حتى من دول لا اعتقد أنها بقادرة على فعل أي شيء ، كعمان مثلا ، إنما بذل جهدا طيبا في سبيل دعم قضيته التي نراها محقة .

ثم نوقش المشروع في مجلس الأمن ، حيث تقرر إجراء جولة من المباحثات المباشرة في مانهاست بنيويورك مع وفد من البوليزاريو بمشاركة دول أخرى كموريتانيا والجزائر وفرنسا واسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الاجتماع الذي انعقد فعلا وانفض على وعد بلقاء آخر في شهر أغسطس المقبل .

لم ترق لي تلك اللغة التي تحدث بها المغرب قبيل وأثناء وعقب الاجتماع ؟

لم ترق لي تلك اللغة التي غلب عليها طابع المهادنة المبالغ فيها ، والليونة والمرونة التي افتقدت لأي حس أو ذوق سياسي ، وبدت وكأنها تنحو نحو استجداء العطف والمساندة والظهور بمظهر الطيب الوديع ؟؟ في الوقت الذي تواصلت فيه تهديدات الخصم ؟؟ .

جميل أن نتحدث عن الأخوة والأشقاء حين يتحدثون هم بذات اللغة ، وجميل أن نبدي حسن النوايا إنما بقدر محسوب دون أن نلغي اختياراتنا الأخرى واستعدادنا للاحتمالات كافة ؟ وإذا كنت اتفق تمام الاتفاق على كون الجزائريين ، كشعب ، أخوة وأشقاء فأنا لا أعتبر الطبقة الحاكمة هناك كذلك وهي التي ما انفكت تعمل على إيذاء المغرب وشعبه على مدار عقود من الزمن ، واختلقت له من المكائد ما يطول الحديث عنها .

ولست ادري كيف يمكن لزمرة البوليزاريو أن تصبح بين عشية وضحاها أخوة لنا وأشقاء وهم الذين ربينا على نعتهم بالعصابة والمرتزقة ، وهم الذين سفكوا من دمائنا الكثير واحتجزوا مئات الأسرى المغاربة في ظروف مأساوية مهينة ، ولا يتوانون حتى الساعة عن التوعد والوعيد بمعاودة الهجوم المسلح ضد المغرب منطلقين من الأراضي الجزائرية ومسلحين بالعتاد الجزائري ؟؟

ما رشح عن تلك الاجتماعات يؤكد أن تصلبا جزائريا وتعنتا من جبهة البوليزاريو سيطرا على الأجواء ، وأن الوفد المغربي أبدى ، أو أوحى ، بإمكانية إضفاء تعديلات على مشروعه للحكم الذاتي ؟؟؟ وأن سبب إرجاء الاجتماع إلى شهر أغسطس كان على أمل أن يعدل المغرب من موقفه ؟؟؟ لا على أمل تراجع البوليزاريو عن بعض مواقفها .

ولكم هالني هذا التسريب ، ولكم أتمنى أن يكون مجرد إشاعة لا أساس لها ، أو نوعا من أنواع الهذيان الصحفي .. لكن المقلق أن ما عهدناه دوما تصلب جزائري ومرونة مغربية . وقد ضقنا حقيقة بهذه المرونة لأنها مرونة مع من لا يستحقها ومع من لا يقدرها ويعتبرها سمة ضعف لا سمة قوة . وإذا كان حكام الجزائر يراهنون على ظهورها ( الليونة ) في الساعات الأخيرة ؟؟ واضعين نصب أعينهم تجاربا سابقة و المسألة الموريتانية التي لم تطوها يعد صفحات التاريخ ولم تحجبها ظلال النسيان . فأنا رغم ذلك لا يبارحني الأمل في أن يتحلى الموقف المغربي هذه المرة بالصلابة المطلوبة مقرونة بالذكاء السياسي ، فالمشروع المغربي المقدم هو أدنى ما يمكن أن يرتضيه الرأي العام المغربي ..

نحن جيل جبل بقضية الصحراء وأمن بها.. وتحمل من أجلها تبعات كثيرة ، وتضحيات أكثر ، تراوحت بين أرواح لشهداء قدموا أرواحهم فداء للقضية ، وتنمية انخفضت وتيرتها في البلاد إلى أدنى المستويات لترتفع بالأقاليم الجنوبية ، وبطالة طالت مئات الألوف من الشباب المتعلم ، وتدهور في مستوى العيش وصل إلى أدنى المستويات ، .......... لكننا تجاوزنا كل ذلك وتعالينا عليه تشبثا بالأرض وبالسيادة التي وعدنا بها .

ألطيب

Monday, July 02, 2007

البراءة في عيني كليب


حين تتجسد البراءة في عيني كليب ؟؟ - إضغط على الصورة

Wednesday, June 27, 2007

سنة أولى تدوين ؟؟


بت على أعتاب إتمام السنة الأولى ، ليس عمرا بالطبع ؟ إنما تدوينا ؟ وقد كانت الأيام الماضيات فرصة تأملت خلالها هذا المشوار القصير مدة ، الغني تجربة ، والغريب في كنهه وطبيعته .

سمحت لي التجربة بمعرفة أشخاص ما كنت لأعرفهم خارج هذا النطاق ، من المغرب و من بلادي العربية التي أدين لها بالبنوة أيضا وإن تباعدت المسافات واختلفت اللهجات ؟ كان أهم ما ميز هذا التعارف أنه لم يتأتى لأغراض ولا لمقاصد أو أهداف مسبقة ، إنما كانت معرفة فكر حينا وقلم حينا ومبدأ حينا آخر ، فما جمعنا كان حب الكتابة والإبداع ، إن كان هناك إبداع ؟ وأحلام اشتركنا في حلمها ، وهموم عانيناها ، أو قهر كابدناه أو نكابده هنا وهناك على امتداد هذا الوطن .

حاولت جاهدا ، على الدوام ، أن أكون أنا ، وحاولت أن لا ترسم كلماتي وحروفي صورة إلا صورتي ، كما هي دونما تجميل أو تحسين ؟ وحرصت أن لا أقع فريسة إغراءات إمكانيات هذا العالم الافتراضي التي تخول لي كل سبل التجمل والادعاء ، فما تبنيت فكرا إلا ما آمنت به ، ولا ادعيت إلا ما اعتقدته ، وتوخيت أن تظل كلماتي المنشورة مطابقة لأفكاري ، وأن أجعل من المدونة مرآة تشي بما قد لا أبوح به لأحد ، وبما قد لا تطاوعني الكلمات ولا اللسان على الجهر به أمام الملأ ، فالقلم قد يسيل بسخاء بما قد يمتنع اللسان عن النطق به أحيانا كثيرة ؟

نشرت قليلا ، كتبت كثيرا ، قرأت كثيرا ، وسبرت كثيرا من العقول والقلوب ، في حدود ما أتاحته لي مدوناتهم من مادة ، تعاطفت مع البعض ونفرت من البعض ووجدت في البعض صورة مني أو نقيضا لي ، لمست من البعض إحساس أخوة أو صداقة حقيقي ، ولمست من آخرين ادعاءات ما لبث أن تلاشت وتلاشى مدعوها وغدوا وكأنهم ما كانوا ؟

كانت الكلمة هي الفاعل الوحيد ، تقريبا ، في هذا العالم .. حيث يتلاشى دور المؤثرات الأخرى أو يكاد ، فلا شكل الإنسان يهم ، ولا هندامه ولا طريقة إلقاءه أو تعبيره ، ولا رنة صوته أو رخامته أو نشوزه ، فالحسم يبقى غالبا للكلمة ، ولهيئة المدونة وألوانها أحيانا قليلة ، وللصورة نادرا .

وأنا إذ لا أغفل دور اللون والتنسيق والصورة فلأني استمتعت في أحيان بما في بعض المدونات من مادة في حين صدمت من ألوانها ، وهو ما حال بيني وبين التردد عليها رغم احترامي الجم لصاحبها ولفكره وقلمه ؟ ربما لاهتمامي البالغ باللون وتأثري به .

وإن أردت أن أسجل بعض انطباعاتي أو استنتاجاتي عن هذا الفضاء أجمل فيما يلي :

· يولي الكثير من المدونين اهتماما ملحوظا بالتعليقات التي تسجل في مدوناتهم ، وقد يرى بعضهم أنها مقياس تقاس به مدونتهم وتقيم ، وهو أمر لا أشاركهم فيه البتة لأني لمست عن قرب ما رسخ لدي القناعة بأن الكتابة الجيدة لا تجتذب دوما تعليقات كثيرة ، وليست كل كتابة رديئة طاردة لها ، خصوصا إذا كان المدون محاطا بأصدقاء له ربطتهم الصداقة برباطها قبل التدوين ، وهي على هذا لا يمكن أن تكون ، دوما ، مقياسا لجودة المدونة فكرا وقيمة ، إذ كثيرة هي المدونات التي لا تحظى بالكم الوفير من التعليقات و لا تخلو من الجودة والإجادة .. كما هي كثيرة المدونات التي تكتظ بتعليقات القراء في الوقت الذي تكاد تخلو فيه مما يمكن أن يقرأ . ونجد التعليقات تدور حول كل شيء إلا ما كتب في تلك المدونة ؟؟

· ولعل آفة التعليقات جنوحها غالبا إلى المجاملة والإطراء ، بحق وبغير حق ، وهو ما يفقدها مصداقيتها ومعناها ، إذ يصبح تبادل المجاملات سائدا ومسيطرا . من المعلقين من يخلص في مقصده ويدرك أهمية التعليق للمدون ، إلا أن منهم من لا يرى في التعليق الذي يضيفه لدى المدونين إلا وسيلة للتعريف بمدونته وبنفسه ، كما أن هناك من يتعامل مع المسألة بمنطق التجار فعمرو يعلق في مدونة زيد مادام زيد يعلق في مدونة عمر فإن امتنع زيد لسبب ما امتنع عمرو وتأخر أيضا ؟؟ وبذا لا يعود التعليق منزها من الأغراض في بعض الأحيان . بل قد يبلغ الأمر مبلغه لدى القليلين ربما أو الكثيرين لا أستطيع أن أجزم فيكتبون في مواضيع يعتقدون أنها الأكثر إدرارا للتعليقات ؟؟؟؟؟

· تقتضي مصداقية المدون حين يورد أجزاء من إبداعات كاتب أو شاعر معروف أو مغمور الحرص على ذكر اسمه وهو ما يفعله الكثيرون من باب النزاهة غالبا أو من باب خشية افتضاح أمر الاقتباس لدى البعض .. لكن هذا الحرص لا يكون ذاته لدى بعض المدونين إن كان اقتباسهم مستمدا من مدون آخر ؟؟ فيقعوا بذلك في محظور السرقة الأدبية ؟؟ وهو أمر تعرضت له من إحدى الأخوات واكتشفته بمحض الصدفة فدخلت معها في جدل لم يطل كثيرا ؟؟ إذ كانت من اللطف بأن اعترفت واعتذرت عن ذلك .. وإن ساقت في تبريرها أسبابا لم تكن لتقنعني إطلاقا .

· يخلق كثير من المدونين بعد فترة من التدوين " شللا أو فرقا " أو فئات وجماعات ينخرطون فيها ويحصرون ذاتهم في إطارها وهو أمر قد لا يخلو من بعض المميزات لكنه ولا شك عليه كثير من المآخذ .

· هذه الشللية تنحى أحيانا منحا عصبيا ، بشكل أو بآخر ، قد يكون أساسها المدينة الواحدة أو البلد الواحد وربما في بعض الأحيان تكون للمنطقة الجغرافية الكلمة الحسم .. في حين يكون النجاح الحقيقي للمدون ، حسب اعتقادي ، تمكنه من تجاوز تلك العصبيات كلها ليجعل من مدونته مقصدا يؤمه كل من يتداول لغته بغض النظر عن الجنسية أو الدولة أو الجهة . وتمكنه في نفس الوقت من التفاعل مع جميع الأفكار وتقبلها وإن اختلف معها .

· بالقدر الذي تستحوذ فيه السياسة على اهتمام فئة من المدونين تنفر منها فئة أخرى وتبتعد عنها قدر المستطاع وكأنها جرم ينتهون عنه أو كبيرة تابوا عنها ؟؟ وهذا يوضح مدى التخوف الذي يطال المدون العربي من الخوض في غمار ما قد يجلب له المتاعب حسبما رسخ في ذهن المجتمع العربي بإيحاء وفعل من تقلدوا السلطة والحكم .

· ما زال التدوين باللغة العربية مغربيا محدودا ، وما زالت الغلبة للمدونات المغربية باللغة الفرنسية ، وأعني بالغلبة هنا العدد لا أكثر ، وكم أتمنى أن نتخلى عن هذه النقيصة قريبا فنولي لغتنا ما تستحقه من اهتمام وتقدير .. جميل أن نجيد الكتابة بلغات العالم ورائع أن ننافس أصحابها في إتقانها لكن معيب ومخز أن لا يستطيع بعضنا الاستمتاع بامتلاك ناصية لغته دون أن يعي كم هو ضل السبيل .. حتى وإن كان من أصول ليست عربية ، فمن ارتضى الإسلام دينا ارتضى أن تكون العربية لغة له .

· على قلة عدد المدونات العربية والمدونين العرب فإن عديدهم الصغير يظل عينة عشوائية تمكننا من التعرف على بعض الاتجاهات الفكرية والأمراض الاجتماعية والميزات والنقائص في مجتمعنا العربي .. فهي نافذة تسمح لنا أن نشرف من خلالها على كل ما كان يخفى علينا وهو محيط بنا خلفنا أو أمامنا أو جوارنا .

يتبع

Thursday, June 21, 2007

دعوة كريمة

بداية أشكر الصديقتين عزعوزة وحنان أن تذكرتاني على التوالي ، في يومين متعاقبين ، فوجهتا لي هذه المجموعة من الأسئلة المتعلقة بالكتاب والكتاب ( الأولى بكسر الكاف ، والثانية بضمها مع تشديد التاء ) ، وهو ما حرك في ذاكرتي أركانا ركدت ، فتذكرت كتبا شكلت وجداني قبل أن تشكل فكري ومعرفتي ولغتي . وهو ما أدخلني في حالة من الحنين لأيام خلت .

لم يكن الكتاب لي يوما رفيقا موسميا ، ولا معينا أحفظه لوقت الحاجة ، بل كان رفيقا يلازمني حتى غدوت أشعر حين أتخلف عن احتضانه أياما أني في شوق إلى تنسم عبق ورقه وأحباره التي ترسم حروفه . ولا أشك أني عائد قريبا إلى التفصيل في الحديث عن علاقتي بالكتاب .

وكنت أفضل أن أورد الأسئلة كما وصلتني دون أي تدخل مني ، لكنني ، ولما كنت تلقيتها باللغة الفرنسية آثرت أن أعربها ، بتصرف ، ما دمت سأجيب عليها عربيا .. ولا أخفي أني عانيت رغبة جامحة عند ذكر اسم كل كاتب أو كتاب ممن ذكرت تلح علي لإضفاء مزيد من التفصيل عن كل منهما . لكنني كنت ألجم رغبتي دوما خشية الإطالة أوالخروج عن الإطار المرسوم لتلك الأسئلة .


كتب تعلقت بها في الطفولة

في الطفولة المبكرة

· ميكي ، سوبر مان ، بيف

· مجموعة قصص جورجي زيدان

· مجموعة قصص كامل الكيلاني

في الطفولة المتأخرة

· كتاب " ألف ليلة وليلة " في نسخته القديمة

· كتاب " البخلاء " للجاحظ

· مجلة صباح الخير

كتاب قرأت لهم ، ولا زلت ، وسوف أظل أقرأ لهم

· محمد حسنين هيكل

· بول فيندلي

· ويليام بلوم

· أمل دنقل ، صلاح جاهين . فؤاد حداد . علي سلامة

· يوسف إدريس

· مصطفى محمود . وآخرون كثيرون

كتاب ماعدت أقرأ لهم ، أو ما أحببت يوما قراءة كتاباتهم

· كل من يضع قلمه في خدمة ملك أو أمير أو رئيس

· نوال السعداوي

· أدونيس

· موسى صبري

· الطاهر بن جلون

كتب أحب أن ترافقني أينما حللت ، وحيثما ارتحلت

· القرآن الكريم

· " محاضرات الأدب ومحاورات الشعراء " لأبي القاسم الأصبهاني

· " عقد الجواهر الثمينة " لابن شاس

· " لسان العرب " لابن منظور

كتب على رأس قائمة اهتماماتي

· القرآن الكريم

· " ألبداية والنهاية " لابن كثير .. من 21 جزءا

· " من يجرؤ على الكلام " لبول فندلي

· " الخليج بيننا ، قطرة نفط بقطرة دم " حمدان حمدان

· " محمد " واشنطن إيرفينج

· " ألخطط المقريزية " لتقي الدين المقريزي .. وكم كنت أتمنى لو أن هناك شبيها له يخص المغرب . جزءان

· " ألأمير " لمكيافللي


كتب أقرأها حاليا ، أو بصدد قرائتها

· " ألبداية والنهاية " الجزء الثامن عشر

· L état Voyou .. de william Blum

· " العرب والمرأة " لخليل عبد الكريم

· Les Mellahs de Rabat- Salé .. de J-Goulven

مقتطف من أحد الكتب الأثيرة لي أو التي قرأت

Le long des pistes Moghrebines

أصدقاء أدعوهم إلى الإجابة على ذات الأسئلة ، لنتعرف عن قرب على ميولهم في المطالعة والقراءة .




http://alkarma.blogspot.com/مريم

http://2fous.blogspot.com/ أنيمة

محض روح

Wednesday, June 13, 2007

هناك وهناك .. لا فرق ؟؟



ما يدور هناك مخز و مقرف في آن ؟؟ جعلني أجدد لعن أبو مازن الذي خدع نفسه حين آمن أنه رئيس لسلطة لا سلطة لها ؟ ودحلان و زبانية فتح ، ولعن هنية الذي انطلت عليه أيضا خدعة أنه رئيس للوزراء ؟ ومشعل ومنتسبي حماس ؟؟؟ فقد آثروا جميعا استبدال صورة الفدائي المناضل الذي افتخرنا به بصورة المجرم الأجير المقنع الذي يقتل أخيه ويروع الآمنين وينشر الرعب بين أهله ؟ محللا ما يقوم به ساردا سيلا من الأعذار والأسباب الواهية دون حياء ودون خجل ؟؟

لحساب من الذي يحدث ؟ ولمصلحة من ؟ وما هي المكاسب المتوخاة منه ؟؟..

لا أعرف .. لأني ببساطة لا أفكر ، ولا أستطيع أن أفكر ، بطريقتهم الانتهازية الفئوية .. و لو افترضنا أن هناك خونة يلعبون لعبتهم ، وما أكثرهم هناك ، فأين رحل العقل والرشد ؟؟ وأين العقلاء الرشد ؟؟ يبدو من المشهد الدائر هناك أن لا عقلاء ولا رشد يطلون برؤوسهم ؟؟ كما هو الحال على امتداد هذا الوطن المبتلى بساسته وقادته وأغبيائه ؟؟

ما يحدث في غزة حدث في لبنان وقد يحدث ثانية ؟؟ وحدث في اليمن والسودان والجزائر ويحدث في العراق بشكل وحشي وفي ... وفي ... وفي ...........

يبدو أننا هاوون بل محترفون لصراع الأهل والأخوة . وأننا لا نجيد إلا قتل ذاتنا وذوي القربى .. أما الغزاة الأعداء فنستحيل أمامهم إلى قطط وديعة نخطب ودهم ونلعق حذائهم النتن .

Thursday, May 31, 2007

مدن بمرارة القهوة ؟؟

لم أكن يوما من هواة الجلوس على الأرصفة ، أرقب الغادي والبادي ، وأحتسي كأسا من القهوة أو الشاي ؟ لم أكن يوما من رواد المقاهي ، ولم تكن تلك عادة من عاداتي ولا كنت معجبا بمن ابتلوا بها إلى حد يصل أحيانا إلى الإدمان ؟

لم يكن منظر الجالس على كرسي في مقهى يقلب صفحات الجرائد أو يعتصر كأسه ، أملا في أن يبقى معه أطول فترة ممكنه ، أو يتفحص بعينيه متتبعا هذه أو تلك ، ليجذبني أو ليدفعني إلى الجلوس مكانه أو جواره ولو حتى من باب الفضول ؟؟

لكن الظروف شاءت وحكمت ، فدفعت بي إلى هناك ، مكرها ، رفقة واحد من الحرفيين بانتظار إنهاء عمل ما كلفته به ، وكان حتما علي أن أرابض جواره إلى حين انتهاء المهمة ؟؟ وقد طال بنا المقام ساعات ، مرت ثقيلة كأنها الدهر كله ؟؟ ولم يكن أمامي بد أو مفر من احتضان ذلك الكرسي في مدينة لا أعرف فيها أحدا ، ومن الاستماع إلى حديث ذلك الحرفي ،الثرثار، الذي صال فيه وجال وشرق وغرب ، مازجا حقيقته بالخيال والخرافة وبمغلوط الأفكار وبالوجع والشكوى ، حتى وجدت نفسي في دوامة من ترهات لا مجال لتصحيحها ، ولا مناص من الاستماع إليها ، ولا فكاك من الصبر عليها .

المكان ، مقهى متواضع ، يشرف على الشارع الرئيسي الأكبر ، يطوق خاصرة المدينة ، يقسمها إلى قسمين شرقي وغربي ، يصلها جنوبا بالرباط وشمالا بطنجة وفاس . أما المدينة فالقنيطرة ، التي لم أحمل لها في نفسي أو قلبي يوما ميلا ولا إعجابا ، بل ربما ، ولا حتى ارتياحا . أما الزمان ، فقد امتد من الحادية عشرة صباحا إلى الرابعة عصرا ، في يوم ربيعي افتراضا ، صيفي واقعا ، أخذ من سمات الصيف اللاسع كل مأخذ واكتفى بالإسم من سمات الربيع ؟ .

كان قعودي هناك قعود المتفرج في المسرح ، يراقب ويسمع ما يدور أمامه وحوله صامتا ، إن راق له العرض استمتع به ، وإن ضاق وضجر صبر حتى ينتهي صبره ، وغادر غير آسف ولا مبالي ؟؟ مع فارق لا يغفل كون العرض هنا حقيقي ، يرصد مشاهدا من الحياة التي نحياها أو التي يحياها الآخرون ، وصورا للمجتمع الذي أنا منه ، وإن رفضت ما فيه ، انتمي إليه و أظل عنصرا من مكوناته ، لي ما له وعلي ما عليه ، شئت أم أبيت ؟؟

المشهد الاول

أجواؤه صخب وضجيج وصياح ، وأبطاله تلاميذ صغار يتدفقون خروجا من المدارس المجاورة ؟؟ حشود غفيرة يسبقها ذلك الصوت الذي يخترق المسامع دون استئذان أو هوادة ؟؟ فإذا ما بدوا للعيان تدهشك حركاتهم المخلة وتدافعهم وانفعالاتهم وكلماتهم النابية التي لا يأبهون بمداراتها ، بل يستمتعون في تلقفها والتنابذ بها وكأنهم يتبادلون كلمات الغزل والمديح ؟؟ المشهد يزخر بمعالم الفوضى وعد م الالتزام والتسيب ؟؟

لم تكن البنات ببعيدات عن المشهد الصاخب ، ولم يكن بأحرص من البنين لفظا أو حركة ؟؟؟ ولكم حاولت أن أجد من تبدي حياء أو خجلا مما يتناثر حولها من كلمات وحركات ، دون جدوى ؟؟ فالأمر كان عاديا لدى جلهن إن لم أقل كلهن ؟؟ وكنت أنا الغير عادي المتطفل على المشهد ؟؟ و لعلي لا أبالغ إن أنا شهدت لهن بالسبق والتفوق ، ذات الصوت العالي و الكلمات النابية ، وذات الحركات المخلة أحيانا والحدة والغلظة في التعامل ؟؟

هالني أن تنحى نساء الغد هذا المنحى وأن تكن على تلك الشاكله ؟؟ لكنني استدركت مبتسما وقلت لنفسي : ربما آثرن التخلي عن لقب الجنس اللطيف في الزمن غير اللطيف ؟ أو ربما هي توصيات تلك الجمعيات النسائية التي لا أطيقها ، والتي باتت تتكاثر كالفطر من باب الانتفاع لا النفع والاستفادة لا الإفادة ؟؟

أهذا هو الجيل الذي سيرفع شأن ولواء هذه البلاد وسيعمل على انتشالها من تخلفها وجهلها وأميتها التي عشعشت ؟؟ أم تراه الجيل الذي يتمنونه ليغدو السند لمزيد من التخلف و التراجع والتقهقر ؟؟ .

المشهد الثاني

الكل ينادي على طريقته ؟ والكل يحاول أم يعلو بصوته على بقية الأصوات ؟؟ واصفا ، مرغبا ، مشجعا ؟ عشرات الباعة المتجولين ، الساعين لكسب قوت يومهم بالحد الأدنى من الشرف المتاح ؟؟ بكد وعرق ومعاناة تخطت معاني الصبر والكفاح؟؟ يحملون ما تيسر لهم حمله من بضاعة ، لا تهم ما هيتها ؟ ولا كميتها ؟ ما يهم هو نيل الرزق الضنين ، يعرضونها تارة ، يخفونها تارة ، ويفرون تارات تأبيا لبطش شرطة لا تبحث عن فرض قانون أو نظام بقدر ما يسعى أفرادها لسلبهم دريهمات لا ضير إن كانت مغمسة بعرقهم ودمهم ، وهم الذين آثروا المكابدة على التوجه إلى حيث المال اليسير ؟؟

هذا يحمل ملابسا داخلية أوخارجية وذلك يجر عربة خضروات وفاكهة وتلك مناديل ورقية وهؤلاء أدوات لزينة السيارات و نظارات و أحذية وهناك من يشوي ذرة أو لحما أو .... على عربة متنقلة .......... هو سوق يتنقل هنا وهناك ، يتجول لحظة ويهرول لحظة ويفر لحظات .

المشهد الثالث

تقطع الشارع طولا وعرضا ، شاغلها أن تراها ويراها وأن تلفت انتباه الجميع ؟؟ هذه طلت وجهها بالمساحيق والألوان المتاحه ، وتلك التحفت بالقصير وهاتيك بالضيق ، وأخريات بالضيق وبالقصير معا ؟؟ لعلهن تبدين مفاتنا احتجبت ؟؟ تروح وتجيء ، وتلقي نظرة هنا ونظرة هناك ؟ وابتسامة أو غمزة لم لا ؟؟ تتمايل يمنة ويسرة ، وتلتوي وتنحني ؟؟ لعلها تجذب هذا أو تجلب ذاك لدقائق ربما ، لساعة أو سويعات . ليس مهما من يكون ، أو كيف يكون ، فهي لا تكاد ترى منه إلا محفظته ؟؟

لم تضف لها الألوان أو المساحيق جمالا ، ولا زادتها الملابس تيها ولا دلالا ، بل بدت منفرة مبتذلة تعافها النفس السوية ، ولا يقبل عليها إلا كل من دنت نفسه وتواضع ذوقه وحسه وانحدر حتى الحضيض ورأى أن مقالب القمامة يمكن أن تغدو مزارا تزار ؟؟

المشهد العام

متسولون يجوبون الأزقة يصعب حصرهم . يبدع كل منهم في اتجاه لعله يكسب أكثر؟ هذه تحمل رضيعا ، وهذا يتأبط وصفات طبية وصور أشعة ، وذاك يكشف عن عاهة تلازمه ، وتلك تدعو لك دعوات تتوالى كزخات المطر ، ذلك يقرأ آيات من القرآن الكريم ، بعضهم يمشي سويا وبعضهم على كرسي أو يقوده آخر باعتباره ضريرا ومنهم من زحف ومن مشى على يديه ؟؟؟؟ وكلهم يلتصقون بك ويأبون عنك فكاكا ؟؟

وهاهم ماسحو الأحذية يتقاطرون ليكملوا المشهد ؟؟

واحد تلو الآخر ، يطرق فرشاته في صندوقه ، مذكرا أن حذائك مترب بحاجة لبعض لمعان ، وهم الحفاة أو بالكاد يلبسون ما يقي أقدامهم عواقب الحفاء ؟؟

وهاهم الحمقى أو من يدعون الحماقة يطلون برؤوسهم من هنا وهناك ،، حتى ليدهشك عددهم الغفير ؟؟؟

أما المارة فتعلو وجوههم ملامح الضيق والإرهاق ؟؟ علامات التوتر بادية على جلهم ، قليلة هي رنات الضحكات كثير هو صوت الشجار ، إن خمد هنا يعلو هناك ، هذا مع صديقه أو صديقته ، وذاك مع التاجر ، وتلك مع جارتها ، وذاك مع الشرطي .... كلهم يرسمون صورة المدينة التي جلست أطل عليها من نافذة المقهى .

تتعالى أصوات الناس والباعة ، وتدوي طرقعات الدراجات النارية ويتعالى هدير السيارات والحافلات والشاحنات التي تعبر الشارع ، تعزف أبواقها أسوأ الألحان ، ويلون عادمها وأدخنتها الأجواء والفضاء بالأسود و الرمادي ، وتضفي إليه رائحتها السامة عطرا ، لا يفارقها لنستنشقه ؟؟ وتأبى الأتربة والأغبرة التي تجتاح الشوارع والأرصفة إلا أن تنتفض كلما مرت عليها أو جوارها سيارة أو شاحنة لتشارك في تكوين الصورة فتزيدها عتمة ؟؟

لوحة واقعية لمدينة مغربية صغيرة ، لا أعتقد أنها تختلف إلا في بعض تفاصيلها عن مدن كثيرة على امتداد العالم العربي ، زادت من إحساسي المتنامي بالوجل من المستقبل ؟؟ وطمست تفاصيلها كل اللوحات التي ترسمها الحكومات الرشيدة ؟؟ وأكدت لي من أني كنت على صواب حين نفرت من المقاهي وما يمكن أن أراه من نافذة المقاهي ؟؟ وإن كانت الحقيقة ؟؟ فمرارتها تفوق مرارة القهوة المحتساة هناك .

ألطيب

Saturday, May 26, 2007

جنون



عشقتُ

ولستُ أدري لعشقي سببا

إنما عشقتُ

كما يعشقونْ

وما فادني حرصي على قلبي

ولا خوفي

ولا صَوْني

لن أحرص بعد اليوم ولن أصونْ

غافلتني في لحظة

وتسللتْ

عبرتْ حدودي

هزمتْ حشودي

خرقتْ كل سواتري والحصونْ

وحركتْ في ثناياي ركودي

حركتْ فيه تلك الرتابَة

وذاك السكونْ

ورسمتْ في خيالي خطوطا لها

حَفََََرتْها

فما عدتُ أرى وإن رأيتُ إلاّها

لقد سكنتْ بواطن القلبِ

واعتلتْ قرارالعيونْ

عشقتُ

ولستُ أدري لعشقي سبباً

إنما عشقتُ ... كما تعشقونْ

لستُ أدري ما العشقُ ؟

وإن عشقتُهُ

وليتني أدري

أمنَ العقل أن نهوى

أم هو ضربٌ من جنونْ

Saturday, May 12, 2007

كلمات تحبينها ... لا أقولها


أحبك

يكفي الحبَ شرحا

أن أقولَ أحبُ

أحبك

لا تبالي بالذي أحبُ

فحبي يجتاح ما فيكِ

وأعشق دون تحفظٍ

عقلكِ

روحكِ

وكل تضاريسِ أراضيكِ

أحب منها ما انحنى

و ما دار والتف وانثنى

وما بان وما ازدانَ

وتوارى مستترا و اختفى

أحب ما أقدمَ و ما أدبرَ

وما استرخى وانكفا

و ما اشتدَّ و احتدْ

وما لان و ما طالَ

وما استعرض وامتدْ

أحب يا سيدتي ….. العينينْ

والرمش والحاجب والخدينْ

والفمَ والأنفَ

و الذقنَ والشفتينْ

أحب الشعرَ والجيدَ

و الصدرَ والنهدينْ

أحب أديمكِ الناعم

أحب عبيركِ الحالم

ورحيقكِ الذي تغاره النحلات

ونسيجكِ

حريريُ اللمسات

وكلَّ ما لفّكِ أو تلبسينْ

والهواء الذي داعبكِ

أو ذاك الذي تلمسينْ

أحب كلَّ ما بُحتِ به

و ما أضمرتِ وما تهمسينْ

احبك فرحةْ

احبك مرحةْ

احبك ثائرة فائرة

محتدةً وَقِحَهْ

احبك عابسة

وبشوشةً مُنشرحهْ

أحبك

في كل حالاتكْ

في صوابك وزلاتك

إن توالت الحسناتْ

أو انهالت الهفواتْ

أو رفعتِ راية العصيان

وتبنيتِ مبدأ النكران

أو أعلنتِ لي صراحة

موالاتكْ

أحب فيك الأنثى التي تغويني

والحضن الدافئ الذي يؤويني

والحنان ينساب دافقا

يغمرني ويرويني

والهمس واللمس الذي

يدفع في عروقي الدماء

ويبث في أنفاسي

دفقات من هواء

يسلبني فتوري

ويحيي بذوري

وينعش إحساسي إن همد

ويجدد شعور شعوري

ويروي واحة خيري

ويفني شروري

أحبك

وأضمر لك في نفسي صبابة وهيام

ووجدا وودا

وتيها وحبا

وعشقا ووصالا وغرام

أحبك يا هذه ..... وكفى

يكفى المحبَّ شرحا

أن يقول أحبْ

ألطيب

Wednesday, May 09, 2007

مر بخاطري

· إنتهت انتخابات فرنسا .. تابعناها وما عولنا عليها بشيء كما يعول عليها البعض الآخر ؟

كنت أتمنى لو ان سيجولين رويال كانت الفائزة .. لكنها لم تفز

كنت أتمنى لو أن ذلك القصير القامة والنظر ،اليميني المائل للتطرف ، الكاره للعرب والمسلمين والميال لبني جلدة أمه اليهودية خسر ، لكنه لم يخسر بل على العكس ربح وخسر كل المهاجرين وخسر معهم المعتدلين في وقت بدأت فيه نبرة التطرف بكل ألوانها القاتمة تطغى على بقية الألوان ليس في فرنسا فحسب بل في معظم دول العالم .

كنت أتمنى لو أن صاحبة الابتسامة الهادئة والنبرة الخفيضة ربحت الجولة لتمثل واجهة سمحة رقيقة للدولة الفرنسية ، بلد الأزياء والعطر والثقافة ، فتكتمل بها الصورة . لكن فرنسا ذاتها هي من اختارت التطرف أسلوبا وفضلته منهجا للسنوات القادمة .... فلينعموا باختيارهم الذي أشكرهم عليه إذ أفصحوا عن ميولهم اليمينية العنصرية دون مواربة ..


· حين يكون جهاز الشرطة الذي يفترض به حامي مال وأعراض المواطنين ، و الجهاز الأكثر انضباطا واحتراما للقانون والساهر على تطبيقه ، حين يكون هذا الجهاز حافلا بكل مظاهر الفساد التي ابتدعها البشر والتي نعيشها ونكابدها ونشاهدها يوميا . وعندما يستفحل الأمر إلى الدرجة التي لا يتوانى فيها الشرطي ببزته الرسمية التي تمثل الدولة عن مد يده بكل صلف ووقاحة لأخذ دراهم معدودات ليتغاضى عن ارتكابك مخالفة ؟ أو ليرفع عنك اتهاما باطلا جائرا بارتكاب مخالفة ؟ .. عندما يصل الأمر إلى تلك الدرجة لابد أن كل المواطنين سيفقدون الأمل في إصلاح قريب أو في صحوة منظورة لطالما انتظرناها في هذا البلد ، ولا بد أنهم سيتوقعون من الإدارات والأجهزة الأخرى فسادا أكبر يكدر صفو عيشهم وحياتهم ..

ودائما تصدق تلك التوقعات .. إلا فيما ندر ..


· " الأمور بمقاصدها " قاعدة فقهية أساسية ومن بديهيات الفقه الإسلامي .

منذ تلك التفجيرات التي أقدم عليها بعض الشباب المغاربة في مدينة الدار البيضاء ، الأسابيع الماضية ، وأنا أحاول جاهدا تفهم مقاصدهم ، وقد أعيتني محاولة التفكير بالأمر بحياد ومنطق آملا اكتشاف مقاصدهم من وراء فعلتهم .

وإذا كنت اقدر لشخص ما ، كائنا من كان ، أن يصل في درجة اقتناعه بمعتقداته أو مبادئه ، حتى وإن كانت منحرفة أو خاطئة ، إلى درجة بذل روحه وحياته .. فإنني وحتى الساعة لا افهم ما هو مقصدهم مما فعلوه ؟ ولماذا كان ذلك ؟ وما النتيجة التي جنوها ؟ وما هو العائد الطيب الذي عاد على الإسلام من تلك الأفعال ؟

هم قتلوا أبرياء عزلا لا ذنب لهم سوى تواجدهم تلك الساعة في ذلك المكان ؟ وروعوا الآمنين وزرعوا الخوف في قلوب الكثيرين وما أظن ذلك مقصدا يمكن أن يضحوا بأرواحهم فداء له ، وخدموا جهات ما أظنهم كانوا يودون خدمتها ؟

أنا لم أفهم ولم تنجح وسائل الإعلام الرسمية بأبواقها المنفرة في إقناعي بشيء أو في إفهامي شيئا ولو يسيرا ، بل بدت لي عاجزة ضعيفة هزيلة لا تكاد تسمع نفسها فما بالك بالآخرين ؟؟

Tuesday, May 01, 2007

من أقوال المحبين




_1_


أبداً

ما عدتِ التي انتقيتُ

من بين النساءْ

وشغلتِ عقلي

وملكتِ قلبي

مذ كان ذاك اللقاءْ

حين تسللتِ إلي َّ

من نور عيوني

وفيما تنسمتُه من هواءْ

وتوطنتِ بداخلي

دون إذني

وظلَّلْتِ أجوائي كالسماءْ


_2_


أليومَ

تحررتْ نفسي من بواعثِ القلقْ

وتسللتْ من بين جفوني

بواقي الأرقْ

وانتظمتِ الأنفاسُ تباعاً

وكنتُ كمن يعاني اختناقاً

أو غرقْ

اليومَ التقينا

فتململ القلب بعد مواتٍ

واستفاق وخفقْ

ودبتِ الحياة في أوصاله

وتحرر من الوحدة وانعتقْ


_3_


خبريني

يا حبيبة كانتْ

وعلميني

كيف يُحسبُ الحبُّ

بورقةٍ وقلمْ

كيف تُضَيَّعُ الوعودْ

وتُنكَثُ العهودْ

ويُطوًّحُ بالأيْمانِِِِ والقًسَمْ

وكيف يقسو القلب حتى ينسى

معالم الندم

ثم يلهو

ثم يزهو

ويصنع عرسا له

من العناءاتِ

ومن معاني الألمْ


ألطيب