Sunday, January 21, 2007

مشاهد


المشهد الاول

نثروا بذورها في كل أرض

.... وما نبتت

في كل فصل

في كل وقت

وما نبتت

تلك راية لا تنبت في بلادي

مهما تعالى الصراخ

مهما تمادى الصياح

أبدا

وإن علقوها حتى

فوق سنان الرماح

أو غرسوها

في كل جرح دام

من هاتيك الجراح

ضربوا الأوتاد

ما انضربت

طرقوا السواري

ما انطرقت

لكنهم زادوا الجراح جرحا

وزادوا القراح قراح

وأطلقوا في كل صوب كلابا

تحمي الكلاب ..

فما حمت

إنما عم صوت النباح

المشهد الثاني

غرسوها

كيف شاءوا

رفعوها

أين شاءوا

إلا القلوب استحالت

وعصت

صدت هجومهم

صدت نفوذهم

نقودهم

وُعودهم

وكل حيلة وكل اجتياح

وما علت رايتهم هناك شبرا

فلا رماح ترفعها

وإن أدمت

ولن تعلوا يوما بفرقعات السلاح

المشهد الأخير

تلك راية لن تعلو وإن شئتم

في البلاد

ولن تخفق في سماها

مهما رصصتم من عتاد

تلك راية سكنت

همدت

دون حراك

وأنا لها الحراك

وقد حجبتمو الهوا خوفا

وحبستمو أنفاس العباد








سنة هجرية جديدة سعيدة على الجميع


Friday, January 19, 2007

حنين 2

لفحته سمرة الصعيد ، وجففت عوده حرارة شمسه ، ونما ذهنه وتفتح حتى ضاقت به قيود وجه قبلي وضاق بها ، فحزم متاعه ، وحط الرحال في القاهرة التي احتواها واحتوته ، ونسج في كل حي منها حكاية وفي كل زقاق من أزقتها ذكرى علقت بباله وفكره .

انحدر من عائلة قبطية موسرة أممتها الثورة المصرية ، فعلقت في نفسه مرارة لم تنجل يوما ، وغصة لم يقو على ابتلاعها أبدا ، كان يحن دوما لعصر الملكية ، وللبحبوحة التي نعم بها في الصغر ، قبطي لكنه مخالف لجل الأقباط المصريين ، لم يكن يومي ولا يوحي بقبطيته وكأن الأمر لا يعنيه ، أو كأنه أمر لا يعني سواه ، يتعامل مع الجميع بوتيرة واحدة بنفس الحرارة والحميمية والتواصل وهو ما لا يحذو حذوه الأقباط الآخرون ، وما هو بالذي يتنكر لقبطيته حين يلزم التوضيح ، وكيف يتنكر واسمه ناطق بها مشير إليها على الدوام .

كان أنيقا متأنقا ، يستمتع بالهندام ، حريص على البزة الرسمية حرصه على تأبط حقيبة السامسونايت السوداء وربطة العنق ودبوسها المذهب ، ودبوس القميص والمنديل الحريري والعطر الفواح والحذاء اللامع ، يدقق في كل شيء ويستوي عنده أكان متوجها للعمل أم للشارع أو السينما ، فالأناقة في عرفه لا تتجزأ ؟؟

هذا هو الأستاذ نجيب جلته ...

أستاذ اللغة الفرنسية في السعيدية الثانوية العسكرية ، اللغة التي عشقها فملك نواصيها ، وأجاد تفاصيلها وسبر خفاياها ، حتى غدا لعمري من أشهر من درسها في القاهرة ، وأصبح عمله اليومي يمتد ثمانية عشرة ساعة أو أكثر ، تتوزع بين المدرسة و الدروس الخاصة ، ليس لحاجة أوعوز ، وهو الذي ظل موسرا رغم التأميم ، إنما حبا في اللغة وحبا في حياة الحركة و التنقل وهو الذي ظل عازفا عن الزواج عاشقا لحريته مرددا إن أهم ما فعله في حياته عزوفه عن الزواج ، لأنه بذلك تلافى إضافة عاهة أخرى للعاهات التي تملأ البلد ؟؟؟؟

حين عرفته كانت ملامحه قد خضعت لفعل السنين ، و أديمه جعدته الأيام وهدلته ، لكن روحه أبت أبت الإنصياع لسطوة الزمن فظلت روح شاب في الثلاثين . كنا ننتظر درسه بشوق ، مترقبين تعليقاته اللاذعة وملاحظاته المفاجئة وتلميحلته التي يفسرها كل على هواه . كنا نلقاه بابتسام ونودعه بابتسام وكانت جملته المشهورة التي كان يقذف بها كل من سولت له نفسه أن يقدم على فعل لا يليق أو يبدي ما ينم عن بلادة أو غباء تأبى أن تبرح أذهاننا " ربنا يجحمه عبد الناصر مطرح ما راح .. جاب لنا مجانية التعليم وخلا الجربانين الكحيانين اللي زيكم يدخلو المدارس ؟؟ ربنا ينتقم منه ?? .." كان ظريفا إلى الحد الذي يجعلك تتقبل كل ما يقول وان اختلفت معه ، وكيف لا وكنت اكن لجمال عبد الناصر معزة واحتراما كبيرين ؟؟

كان يدخل متأبطا حقيبته السامسونايت السوداء ، ويخرج متأبطا إياها حريصا على ألا تفارقه أينما ذهب ، وأن لا يفتحها أمام أي كان ، وهو ما حرك فضولنا لسبر أغوارها ؟؟ وهو ما تحقق بعد عدة محاولات لنكتشف أنها لا تحوي سوى وريقات وزجاجة عطر قارورة خمر ؟؟ فقد كان العطر هواه وكان الخمر شرابه الأثير الذي يستمتع به في كل وقت دون إدمان ؟؟؟

حنين

في يوم كهذا مر منذ سنوات ، وكأنه بالأمس ، كنت لا أزال تلميذا في مدرسة قاهرية ، عتيقة وعريقة ، تجاور جامعة القاهرة وتقابل حديقة الحيوان الأشهر في العالم العربي وحديقة الأورمان بالجيزة . وكانت مدرستي العتيقة هذه قد شيدت أواخر القرن التاسع عشر ، في عهد الخديوي سعيد الذي منحها اسمه ، فعرفت " بالمدرسة السعيدية " نسبة له ، ما لبثت أن تحولت فيما بعد إلى " المدرسة الثانوية السعيدية العسكرية " بعد أن تلازمت فيها الدراسة الأكاديمية والعسكرية ، وغدت تتميز بمديرين اثنين أحدهما مدير تعليمي والآخر عسكري . ولعل البسمة سترسم نفسها على بعض الشفاه حين يعلم أصحابها أن الفنان محمد أحمد المصري كان المدير التعليمي للمدرسة طوال تواجدي بها ولسنوات أخرى تالية . ولمن قد يختلط عليه الأمر أوضح فأقول إن هذا الفنان عد في فترة الستينيات واحدا من أشهر الفنانين الكوميديين وقد عرف بشخصية أبو لمعة الفشار الذي كون مع الخواجة بيجو ثنائيا شهيرا ، وكان قد ظهر مع عبد المنعم مدبولي وفؤاد المهندس في برنامج تمثيلي كوميدي اسمه " ساعة لقلبك " .

مدرستي هذه كانت فسيحة ، وسط اكتظاظ القاهرة وازدحامها وتلاحم مبانيها وأهلها ، إلى درجة تدعو للاستغراب ؟؟ ضمت إدارة ومبان دراسية ثلاث تفصل بينها ساحات رحبة ، يتألف المبنى من ثلاثة طبقات و به عشرات الفصول الدراسية وغرف للمحاضرات ومختبرات وقاعات للنشاطات المختلفة . وتميزت بصوبة زجاجية كبيرة لزراعة النباتات و ملاعب للكرة وسواها وميدان لتعلم الرماية و مسرح للتمثيل ؟؟

في الثلث الأخير من كل عام دراسي كنا نحتفل ب "عيد الخريجين" . وهو يوم تحتفي خلاله الإدارة والطلاب بمن سبق لهم التخرج من المدرسة ، وهي مناسبة سمحت لنا بالتعرف على والالتقاء بمن سبقونا من المشاهير إلى الجلوس على ذات المقاعد التي نجلس عليها في ذات الحجرات وذات الأجواء التي نحيى بها ، لعل من أشهرهم يوسف وهبي وزكي طليمات وعادل إمام وسعيد صالح وصلاح السعدني وحنفي بسطان وصالح سليم وعبد الرحمن بدوي وعلي مشرفة وكثيرون غيرهم من وزراء ومسؤولين وفنانين حرصوا على مشاركتنا هذا اليوم كل عام ليتذكروا بدورهم أياما عاشوها بين جنبات المدرسة العريقة التي كان يخيل لي وأنا بين جنباتها بأني استنشق عبق أيام مضى عليها مئة سنة .

دفعني الحنين منذ بضعة سنوات إلى زيارة القاهرة ، و لم يكن ممكنا ألا أعرج على السعيدية ، فوجدتها صامدة رغم الزمن ورغم أنف البشر ، وأتمنى أن لا تمتد إليها أيدي الانتهازيين ، فلا شك أنها بمساحتها وموقعها ، وفي الوقت الذي بات فيه كل شيء ، من أملاك الدولة ، يباع في مصر ، أصبحت تساوي مئات الملايين .. وأصبحت محط أطماع الكثيرين .. هذا إن كانت بالطبع لا تزال تراوح مكانها ؟؟؟

Monday, January 15, 2007

شارون ...كم أسأت إليه ؟؟؟



إقتضت حاجة العمل في مشروع صغير ، أنجزته ، لزراعة الموز في خيام بلاستيكية ، أن أشتري حمارا صغيرا لإنجاز مهام محددة كلف بها ؟؟ وقد أسميته حينها " شارون " الذي كان يصول ويجول بصلفه وغروره ، يقتل ويجرح في فلسطين دون أن يجد من يردعه أو يلزمه حده . والتزمت بالإسم ، وألزمت من يعملون معي به ، بل كنت متشددا في ذلك حتى شاع اسمه بين الأنفار والفلاحين البسطاء ، فاستبدل العديد منهم اسم شارون بكلمة حمار ؟؟ وأصبح كل من لديه حمارا لديه شارونا ؟؟ وصار هناك شارونات كثر ؟؟ ولم يعد واحدا كما كان الحال عندما احضرت شارون الذي يخصني ؟؟؟

واليوم ، وبعد هذه المدة التي انقضت ، بت أشفق على هذا الشارون المسكين الذي لدي ، وبت أشعر بوخز الضمير ، إذ سمحت لنفسي بأن أطلق عليه ، وهو المطيع الذي لا يتوانى يكد ويكدح طوال يومه مقابل حفنات قليلة من الشعير أو البرسيم ، إسم ذلك المجرم البدين الذي نال جزاءه في الدنيا قبل أن ينال عقابه في الآخرة ؟؟ وكنت أحسب أني بذلك أمعن في تحقير الجنرال الدموي حين أطلق اسمه على حمار ؟؟؟ فإذا بي أكتشف مؤخرا أني ما كنت إلا مسيئا ومحقرا للحمار المسكين حين شبهته بذلك اللا إنسان .. وحين أطلقت عليه ذلك الإسم الكريه .. وهو الذي لا ذنب له


يا أهل العراق ..... معذرة




أعتذر مسبقا لكل شرفاء العراق ، من مقاومين وهبوا أرواحهم فداء للوطن ، ومن بسطاء أبوا أن تلطخ أكفهم بدماء أخوة لهم ، يعانون اليوم ما يعانون ، ويكابدون ما يكابدون ويتعرضون لإبادة مسعورة يصعب تخيلها ، أعتذر منهم ، هم فقط ، لأني بت أميل وبشدة لأن أصدق مقولة الحجاج في العراق وفي أهله ، بعد أن تسيد الصورة العراقية الهمجيون ، المسكونون بنزعة الثأر من البشر ومن الحجر ، المتعطشون لدماء الأبرياء ، رجالا أطفالا ونساء ، الذين رأوا في أهل السنة المحمدية أعداء قتلوهم ، وفي المحتلين أصدقاء نصروهم وحموهم ؟؟
و زادت قناعاتي بأن شخصا كصدام هو الوحيد القادر على جمع شتات ذلك البلد ، ومزج ألوانه ، والحفاظ على وحدته إن لم يكن بالحسنى فبالإكراه والقوة ، وبت أدرك أكثر من ذي قبل ، وأفهم ، لماذا كان قاسيا ولماذا كان قاطعا إلى ذلك الحد ، وإذا كان هناك من نعته بأسوأ النعوت فإني أرجوه اليوم أن يخبرنا عن رأيه وعن نعته لمن تسيدوا العراق بعده ، وتولوا ناصية حكمه ، فقسموه وجزأوه وأمعنوا في قتل الأبرياء حتى غدا الدم العراقي بلا ثمن ؟؟؟

يعيب علي البعض أني أكثرت من التطرق لموضوع العراق ؟؟ وأجيب ، إن موضوع العراق هو الذي كثيرا ما يتعرض لنا ويفرض نفسه علينا ؟؟ في الصحف في الإذاعة وفي التلفزة ، في كل يوم وكل ساعة وكل حين ، وما لنا منه مفر

Sunday, January 14, 2007

ما المشكلة إن ماتوا أو متنا ؟؟؟

ما المشكلة في أن يموت منا ، بردا ، نحن المغاربة اثنا عشر طفلا ، أو ثلاثين طفلا أو أكثر أو أقل ؟ ما المشكلة في ذلك ؟ وهل هي المرة الأولى ؟ وهل ستكون الأخيرة ؟ بالتأكيد لا .

ما عسى حكومتنا أن تفعل ؟ وما حيلتها ما دام البرد هو الجاني ؟ وهل لها يا ترى أن تعاند الأقدار ؟ فالبرد قدر والقيظ قدر والمرض قدر وحوادث المرور قدر و ارتفاع الأسعار قدر و الضرائب قدر والفقر والجوع والبطالة وسوء الإدارة والفساد والرشوة ونهب المال العام والتسلط والمحسوبية قدر ..... كلها أقدار في بلادنا لا حيلة لأحد تجاهها ولا مقدرة لأحد على مواجهتها أو الحد منها . وأمام الأقدار ليس لنا إلا الإذعان .

حتى عدم التحقيق في مسألة وفاة الأطفال المساكين ، لتحديد الأسباب والظروف والملابسات وضبط الأرقام ، وللحد من البلبلة التي تسود وتضارب الأقاويل الذي شاع بين من يدعي بوجود فيروس ما قد يكون فيروس انفلونزا الطيور أو سواه ، وبين من يدعي بأن الأمر لا يخرج بأي حال عن حدود المعقول والمقبول في مثل هذا الوقت من السنة ومثل تلك الأماكن النائية المثلجة التي تفتقر لأبسط ظروف العيش الكريم ؟؟؟ حتى عدم التحقيق أو التحقق يا سادة هو أيضا قدر لا يرد ؟؟ وتلك الظروف القاسية التي يحيى في ظلها هؤلاء الناس قدر ؟؟؟ كما الفيروس قدر والثلج قدر ؟؟

وكما يقول البسطاء من هذا الشعب .. لنا الله ..

Friday, January 12, 2007

حـــيرة ؟؟؟

.... و التقينا

بعد أن طال الغيابْ

بعد أن رحلتُ

و رحلتِ

و سُنونٌ عبرتْ

لقد حان وقت الإيابْ

أتيتكِ

غسلتني غربتي

أتيتكِ

نقيا كالوليدْ

و اندفعتُ إليكِ كأنفاسي

كدمائي المنسابةِ في الوريدْ

لهفةُ الأشواق لملمتها

و جئتكِ

بلهفة البعيد للبعيدْ

حططتُ قربكِ

فحطتْ في نفسي سكينه

و كأنكِ وطني

حين أنئآ عنهُ

يغزوني اغترابْ

و يحول بيني و بين نفسي

ألف ستار وألف حجابْ

وكأنكِ لغزي الذي

لستُ أفهمه

شوقٌ في البعاد

و حيرةٌ تزدادُ

حين نزداد اقترابْ

الطيب

Tuesday, January 09, 2007

شتان بين اليوم والبارحة

بالأمس وأثناء المفاوضات التي كانت تجري ، بوساطة سعودية بين العراق والكويت ، تطاول سعد العبد الله ، ولي العهد الكويتي حينذاك ، في سياق حديثه على نساء العراق في محاولة منه لتحقير العراقيين ، قائلا إنه بعشرة دنانير يستطيع المرء شراء شرف العراقية ؟؟ وما كان صدام حسين بالذي يقبل مهانة كهذه لبلده ولبناتها فحرك جيشه مقتحما الكويت نصرة لشرف العراقيات ، ضاربا للجميع المثل في كيف تكون الحمية ورد الإهانة ولو كانت كلمة . وهذه واقعة بلغت علم الجميع على ما أعتقد بعد كل تلك السنوات ، رغم محاولات التعتيم عليها ... أما اليوم فهاهم حكام العراق الجدد ، الأبناء غير الشرعيين لبوش والغرب ، يقيمون لجنود الاحتلال حفلات راقصة مخجلة يعرضون من خلالها عليهم أجساد بناتهم بكل الاعتزاز والافتخار ؟؟؟؟ لعل رضاهم عليهم يكتمل .. ولن يكتمل أبدا .. وأعتذر مسبقا عن بعض ما قد تحتويه هذه الصور من مشاهد لا تليق .. لكنني أحببت أن أشرككم معي في رؤيتها ..


بناء على مناشدة الصديقة المدونة نزهة قمت بحذف الصور التي كنت قد نشرت .. ولكن وحتى أحتفظ لجميع من يصرون على رؤيتها بحقهم في ذلك أترك لهم الوصلة المنفذة اليها في موقع داعم للمقاومة العراقية

http://www.aliraqnews.com/modules/news/article.php?storyid=17252

Monday, January 08, 2007

سيناريو إلهي


سيناريو الآهي

· المشهد 1

صورة !!!!!

مرتْ ذات يوم

بين كفايَ

قسماتها رقيقات

حروفها انيقات

سكنتْ في الذهن

وما برحتْ

مذ ذاك بالي وعينايَ

· المشهد 2

تلك الانامل

لم تصافح اناملي يوما

ولا عانقتْ ابدا يدايَ

ونسائم عطرك الهائمات ما اقتحمتْ

سراديب انفاسي

ولا طوقتُ حنايايَ

وما ضممتُ يوما بكفي

شعرك ولا خدك ولا قدك

لا فزتُ يوما بلقياك

ولا خبرتِ

كيف يكون لقيايَ

كنتِ بعيدة في المكان

كنتِ بعيدة في الزمان

كنتِ في دنيا

غير دنيايَ

فكيف بربِكِ في لحظة

غدوتِ الحبيبة

و غدا حبك

سر مَحْيايَ

وكيف سكنتِ انفاسيْ

وكيف ملكتِ احساسيْ

وصرت هوائيْ

وهوايَ

· الخلاصة

القلب .. حين رآكِ

مال وانحازَ

ما توخى في ميله حذرا

ولا حيطة

ولا توخى حين مالَ احترازا

أَحبكِ

والحب جوابه

فلا تسألي كيف ولا متى

ولا تَساءلي يوماً لماذا

الحب قدر نحن لا نبرره

وهل تعرف الاقدارُ

إلا النفاذ َ؟؟

الطيب

Sunday, January 07, 2007

الموت .. الموت لأمريكا

ألموت .. الموت لأمريكا

في واحد من التجمعات الخاصة بالمهتمين بالميدان الزراعي ، ويستضيفها الموقع الرئيسي ياهوو تحت اسم tech_agro@yahoogroupes.f بادرت إحدى المشاركات عشية اغتيال ( لا إعدام ) الرئيس العراقي صدام حسين بنشر نص رسالته الأخيرة التي وجهها للأمة العربية والعالم الإسلامي بعد علمه باقتراب تنفيذ حكم اغتياله ،وقد نشرتها مترجمة إلى اللغة الفرنسية باعتبار أن لغة الموقع الفرنسية ..

تباينت ردود فعل المشتركين في ذلك الموقع ، وجلهم من الأطر والكوادر المتخصصة في الميدان الزراعي ، بعد أن نشرت الرسالة بين ممتدح شاكر للناشرة ، ومتأسف على إعدام صدام حسين ، وبين من لم يعر الأمر اهتماما ، وبين قلة أبدت انفعالا شديدا ، وتبرما غريبا من نشر الرسالة ؟؟؟ بل تمادى احدهم مدعيا بأنه كأمازيغي لا يعنيه صدام في شيء ولا العرب ولا العروبة ؟؟ ورأى أنه ما كان ينبغي نشر رسالة كهذه في هذا الموقع ؟؟ وأطنب في تأكيد وجهة نظره تلك ؟؟ ولا أخفي دهشتي من كلام كهذا ، ومن نبرة كهذه ، تصدر عمن يفترض فيه الثقافة والعلم واتساع الأفق ، لكنه لم يبد ولم يعكس إلا ضيقا لا متناهيا في أفقه ، وعنصرية تزكم رائحتها الكريهة الأنوف ؟؟ فكثيرون هم من أفصحوا عن معارضتهم واختلافهم مع صدام لكنهم لم يقرنوا ذلك بتوجهاته العروبية ولم يجاهروا بمعاداتهم للعرب أو للعروبة .

تأملت طويلا ما عبر عنه ذلك الشخص الذي كنت أتمنى أن أصور مقالته لأضعها أمام أعين القراء ، وخشيت أن يكون له أشباه كثر في هذا البلد الطيب ، الذي ما انغمس أبدا يوما ، طوال تاريخه الذي مضى ، في ترهات كهذه إن كانت تنم عن شيء فإنما تنم عن التحجر والتكلس ورفض الأخر وعن فاشية ما بعدها فاشية .

إلا أن المظاهرة التي اجتاحت شوارع مدينة الدار البيضاء هذا الصباح منددة باغتيال صدام حسين ، ومعادية للغطرسة الأمريكية التي فاقت كل تصور ، وتخطت كل حد ، خففت من وجلي ، وهدأت من انفعالي ، وأعادت لي ثقة أبيت أن أتخلى عنها في أن هذا الشعب ، طيب الأعراق ، لا يلتفت كثيرا ولا يصغي طويلا لمثل تلك الأصوات التي تكدر صفو أسماعنا بين الفينة والأخرى . فقد توحد في هذه المظاهرة ، وكما هي عادتنا ، العربي بالامازيغي ، والأبيض بالأسود ، وابن المدينة بابن البادية ، والمرأة بالرجل ، والطفل بالراشد ، والمثقف بالأمي .. وخرجوا كلهم وهم يعلمون تماما عدوهم الحقيقي ، ينددون به ويرفعون أصواتهم متناغمة بالهتاف ضده " الموت .. الموت لأمريكا " وكم كنت أحبذ لو أن الهتاف تحول إلى " الموت .. الموت لبوش " فهو سبب الكوارث والحروب والألأم التي نعاني ويلاتها في وطنينا العربي والإسلامي ، أما أمريكا البلد ففيه الطيب وفيه الشرير، كما فيه الصالح وفيه الطالح .

هذه النبرات التي تتنامى وتنتهي إلى أسماعنا من وقت لآخر أتمنى أن تخرس ، وهذه النعرات القبلية العنصرية التي غدا البعض يتجرأ بالبوح بها ، بعد أن كانت لا تكاد تسمع أو كانت حبيسة عقولهم المختلة ، يجب أن تتراجع فتقبع في جحورها المظلمة .. إذ لا مجال للتمييز أو الفرز بين عناصر هذا الشعب ، ولا مجال للتفريق بين بنيه لا استنادا على عرق ولا لون ، فالكل واحد ، والبلد واحد والمصير واحد .

هذه المظاهرة هي الأكبر ، في إطار هذا الحدث ، عربيا وربما إسلاميا ، وهي تؤكد حضور المغاربة وانتمائهم وتفاعلهم على صعيد الوطن العربي ، وهي تؤكد مجددا أن مشاعر المغاربة في اتجاه ، وردة فعل حكومتهم في اتجاه آخر معاكس ؟؟؟

Friday, January 05, 2007

بوح


بََََوْحٌ

ها قد نطقتِِِِِ

بكل ما فيكي

وبُُُحتِِِِِ

واسهبتِِِِ في البوح حتى

شح الكلام

وبات عصيا يجافيكي

والصوت تخافت وقعه

تهدج

اذ كل اللسان في فيكي

ها انت بحتِِِِ

حتى اكتفى البوحُُ

ان كان البوح يكفيكي

و انتقيتِِِِ ما شئتِِِِ من كلم

ورسمتِِِِِ من المعاني

ما يواتيكي

لعل ما بحتِِِِِ به كفى

و ما انتقيتِِِِِ من المعاني شفى

يشفي النفس ويشفيكي

ان كنتُُُُ ظالما

لا تجزعي

فالله عدل يكافيكي

يضيرني بجوري

إن أنا جُُرتُُُه

ويبريكي منه حتما

يعافيكي

Thursday, January 04, 2007

كلا..... ليست كذلك

هل الأنوثة معيبة ونقيصة ؟

لا أفهم لماذا غدت جل النساء ، في زمننا هذا ، تخجل من أنوثتها ؟ و تتنصل منها ، بل وتعتبرها نقيصة لا سمة تسعى إلى تأكيدها و بلورتها كما كانت ؟ ؟ و لماذا أصبحت تطالب الرجل بأن ينظر إليها كعقل وفكر فقط ، قبل كل شيء وأن يغمض عينيه عن أي شيء سواه ؟ لم هي تشعر بالعار وبالدونية من أمر كان في يوم مضى مصدر افتخارها واعتزازها ؟؟ وهل يتعارض أن تكون المرأة ذات عقل راجح يشار إليه ، ويستشهد به ، وأنوثة بادية في ذات الوقت ؟ هل أصبحت الأنوثة اليوم أمرا معيبا ؟ وصارت تتعارض مع الثقافة والمعرفة والعلم ؟ وهل غدون يردن تغيير الطبيعة والسمات التي جبل الله عليها الإنسان منذ خلق ؟ ولماذا كل هذا أصلا ؟ وما هي المشكلة بالتحديد ؟ وإذا كانت هذه هي الرغبة الحقيقية لهاته الفئة من النساء فلماذا لا تزال تحرص على التزين والتجمل واستخدام المساحيق والأكسسوارات والمراهم ( الكريمات ) وتتابع خطوط الموضة وما يستجد في كل هذه المجالات ؟ وهي ما صنعت ولا ابتكرت إلا خدمة لأنوثة المرأة لا خدمة لفكرها وعقلها ؟

وهل يمكن أن يأتي وقت نجد فيه الرجال وقد أصبحوا يستنكفون الحديث عن رجولتهم وذكورتهم ؟ ويعتبرون ذلك إهانة لعقلهم وفكرهم ، ويطالبون المرأة بأن لا ترى من صفاتهم إلا الفكر والعقل فقط ؟ وأن تغفل وتتجاهل كل ما هو سوى ذلك ؟ من الصفات التي يعتز كل الرجال بها ويتمنون أن ينعتوا بها من كرم وشجاعة وإقدام وإيثار وقوة وهي صفات كثيرة يمكن أن نجملها في كلمة واحدة هي رجولة .

أخشى بتساؤلي البريء هذا أن أكون قد نكشت عش الدبابير .. عفوا .. أقصد عش النحلات الجميلات ؟ وهذا أمر لا أقدر عليه فأنا لا أستطيع تحمل لسعاتهن حتى وإن امتلأت عسلا ؟؟؟ هو مجرد تساؤل ليس إلا ، الفرق أني دونته ولم يبق مختزنا في ذاكرتي التي أشعر أنها غدت قاب قوسين أو أدنى من الفيضان لكثرة ما تختزن من تساؤلات لو شئت أن أدونها لأفردت لها ليس مجرد صفحات بل مدونات….؟

Sunday, December 31, 2006

سنة جديدة سعيدة

الرسالة الأخيرة من صدام حسين للأمة

بسم الله الرحمن الرحيم

قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا
أيّها الشعب العراقي العظيم..أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهده..أيّتها العراقيات الماجدات.. ياأبناء أمّتنا المجيدة.. أيّها الشجعان المؤمنون، في المقاومة الباسلة.

كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساحْ الجهاد والنضال على لون وروح ماكنا به قبل الثورة مع محنةٍ أشدٌ وأقسى.
أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وأبتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس مايُبنى النجاح عليه لمراحل تأريخيّة قادمة،والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُ، وغيره زائفاً حيثما كان نقيض.... وكلٌ عمل ومسعى فيه وفي غيره، لايضيّع المرأ الله وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنٌ أستقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصحٌ في نتيجة ماهو في بلادنا إلاّ الصحيح، أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ماينفع الناس فيمكث في الأرض،،..صدق الله العظيم.

أيها الشعب العظيم...أيها الناس في أمتنا والأنسانيّة....لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كلٌ شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولايهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً.... من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة.... وها أقول اليوم بأسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته.

أيّها العراقيّون.... ياشعبنا وأهلنا، وأهل كلٌ شريف ماجد وماجده في أمّتنا... لقد عرفتم أخوكم وقائدكم مثلما يعرفه أُهيله، لم يحني هامته للعُتات الظالمين، وبقى سيفاً وعلماً على مايحبُ الخُلّص ويغيض الظالمين.....

أليس هكذا تريدون موقف أخوكم وأبنكم وقائدكم.....؟! بلى هكذا.... يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو ولم تكن مواقفه على هذا الوصف لاسمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير..... ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وأن أجّلَ قراره على وفق مايرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.

أيّها الأخوه..... أيّها الشعب العظيم... أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجداره وأن تكونوا القنديل المشعٌ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبو الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موّثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم وأستمرّ عليها ولم ينثني.....

ورغم كلٌ الصعبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن.. وبذلك يعزّ بأستشهادها نفسُ مؤمنة إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فأن أرادها شهيدة فأننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً... فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين... في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم... ومنها أن تتذكروا إن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يَحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم..... والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وأمكاناة، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها إختباراً لصقل النفوس فصار من هو منْ بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدين بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سدّل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الأنسانيّة والإيمان في شيء..

وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ماهو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وأنتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد... أخوة متحابّين، أن في خنادق القتال أو في سوح البناء.... وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، إن وشائج وموجبات صفاة وحدتكم تقف حائل بينهم وبين أن يستعبدونكم... فزرعوا ودقوا أسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فأستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم، على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم بأتجاهٍ واحدٍ وأن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن.

أيّها الأخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لايترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدّل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه التفكير المتوازن وأختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من أنحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيده... وكذلك أدعوكم أيها الأخوه والأخوات ياأبنائي وأبناء العراق... وأيها الرفاق المجاهدون.... أدعوكم... أن لاتكرهوا شعوب الدول التي أعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، وأكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لاتكرهونه كإنسان... وشخوص فاعلي الشر، بل إكرهوا فعل الشر بذاته وأدفعوا شرّه بأستحقاقه... ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فأعفوا عنه، وأفتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفي عن إقتدار، وأن الحزم واجب حيثما أقتضاه الحال، وأنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة...

وأعلموا أيّها الأخوة إن بين شعوب الدول المعتدية أناس يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه... إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والأنسانيّة... صادقاً مع غيره ومع نفسه...

كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لاتنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعزُ منْ يقدمُ فيها لايُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ماكنّنا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الرّب الرحيم الذي لاتضيع عنده وديعة.
ولايخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.... الله أكبر .......... الله أكبر
وعاشت أمّتنا....وعاشت الأنسانيّة بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ... الله أكبر
وعاش شعبنا المجاهد العظيم.....عاش العراق......عاش العراق....وعاشت فلسطين
وعاش الجهاد والمجاهدون........الله أكبر......وليخسأ الخاسؤون.


صدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام
للقوّات المسلحة المجاهدة

مرفق توضيحي:
كتبتُ هذه الرساله طبقاً لقول المحامين لي، إن مايسمّى بالهيئة الأولى للجنايات الكبرى التي أسّسها وأسّس ماأسماها بالحكومة الغزاة، ستعطي من سمّي بالمتهمين فرصة قول مايسمّى بآخر كلام... ولكن تلك المحكمة المسخ هي ورئيسها، رؤوف، لم تعطينا الفرصة لقوله وأنها أصدرت أحكامها من غير حيثيّات وقد قرأت علينا قرارات الإدانة فحسبْ طبقاً لأوامر الغزاة، ولذلك رغبت أن أطلع عليها شعبنا وأمّتنا والرأي العام.....