

كل هؤلاء يطالبون برحيل السنيورة ، والسنيورة متمسك بالكرسي ؟
هذه واحدة من الحكومات الرشيدة ؟؟

هل من حقي أن أتمعن وأتفحص ، وأناقش وأبدي الرأي في المسألة البربرية ، أو الأمازيغية كما يحلو للبعض أن يطلق عليها ؟ وأنا العربي غير المنتمي للبربر ؟ ولو فعلت فهل سيكون رأيي مرحبا به مقبولا متفهما ؟ أم سيقابل بريبة وتربص ، أو برفض وعداء ؟ أمن حقي أن أستغرب هذه الظاهرة التي باتت تتنامى يوما بعد يوم وتتصاعد ، حتى غدت حركة منظمة متشعبة ليس على مستوى المغرب فقط بل على مستوى دول متعددة ، مع اتخاذها للأراضي الفرنسية قاعدة تنطلق منها بين الفينة والأخرى تصريحات وبيانات ومقررات تصدر عن اجتماعات تتوالى لا نعلم من يمولها ومن يؤطرها ويبرمجها ؟ لقد أخذت هذه التحركات منحا تصاعديا وحدة في اللهجة وفي النبرة وصلت إلى درجة من درجات العدوانية والعصبية ؟ وكأن هناك من يحركها ويخطط لها ويدعمها ماديا وإعلاميا وربما سياسيا ؟ أمن حقي أن أندهش من الكلام الذي بات يطلقه بعض منظري هذه الحركة بعد أن وصلوا في تصريحاتهم إلى مرتبة التطرف والغلو وكأنهم لا يعون ما يقولون ، أو لا يقدرون وقع أقوالهم ؟ وهل من حقي أن أبدي رأيا في هذه الأحرف التي اختاروها أحرفا للهجة الأمازيغية وفي أن أعتقد جازما بأنها لهجة يسعى البعض لأن يضعها في مصاف اللغات ؟ هل من حقي أن أبدي تخوفا من أن يقابل التطرف في الرأي بتطرف في الرأي من الجهة المقابلة ؟ وهل من حقي أن أبدي تخوفا على وحدة هذا المجتمع من هذه المحاولات المصرة على فرزه وتصنيفه فكريا واجتماعيا وإعلاميا وتعليميا ، بعد أن كان الإسلام قد صهره وجعل منه لحمة واحدة متجانسة ومتداخلة .
السؤال طويل ويطول أكثر لو تركت له المجال لذلك ، في الوقت الذي تفي فيه أحرف ثلاثة بالجواب وهي ... نعم ... بكل تأكيد من حقي كل ذلك وأكثر ، وإن أبى البعض ، أو اعترض البعض ، أو امتعض البعض ، من حقي أن أناقش كل ما يموج به المجتمع الذي أنتمي له ، وأن يكون لي فيه رأي ومنه موقف أصرح به حين أريد ووقت أشاء وبالطريقة التي أشاء . وسوف أفعل لاحقا بإذن الله .
لو سأل البعض ما العلاقة بين موضوع هذا المقال وبين عنوانه " الرجل الحر " أقول له إن معنى أمازيغ كما يترجمها الامازيغ هو " الرجل الحر ، أو الرجل ذو الأنفة " ؟ .
مغير الأحوال
التقينا
ما عدت أذكر
أي يوم كان اللقاء
هل كان سبتا ؟
أم خميسا ؟
أم تراه كان يوماً ثلاثاء ؟
أذكر
أنه كان مغربا
وقد تغلغلت سمرة المساء
كنت واقفا و صديق
قرب مقهى
على الرصيف
ربما
أو كنا على مسار الطريق
كنت ضجرا
أشكو ضجري
كنت أعاني مللا وضيق
وكان ضيقي لا يبارحني
أياما
ظل رفيقا لي لصيق
وكان الصديق
ثائرا بدوره
يلعن الدنيا
يلعن الزوج والأبناء
يلعن القهر
يلعن العجز والأعباء
تؤرقه إن غفا
تلازمه حين يفيق
كنا نغوص في يم من شكاوى
ونهوي في قاعه العميق
كنا كمن أدمن الليالي
وما عاد يرجو صباحا
كنا غريقا مستمسك بغريق
حتى لفنا عطرُ عطرٍ
هزني عنيفا
طوقني
ليتني أعلم
من أي زهر كان
أو من أي رحيق
غسل ضيقي
غسل مللي الذي لازمني
وأبى أن يكون رحيما أو رفيق
ملت يسارا
درت خلفا
فإذا به قد هب يمناي
سرى بأنفاسي
وأبرأني
ومر من صدري
إلى كل زواياي
وكأني ما كنت أعاني
وكأني غدوت سواي
تذكرت الصديق
لم أجده
حتى لمحته بعيدا
سعيدا
تخطى الزحام
عبر الطريق
خفت أعباؤه
هدأت أنواؤه
راح يقتفي العطر
أنا راح
يشده سحر
يشده جمال
وبريق
ما عاد يأبه بالدنيا
ومن فيها
ولا بالذي يليق
أوليس يليق
هكذا في لحظة
تولد في النفس نفس
و يستبدل الله ما لم تطق
بالذي تحب وتعشق
وتطيق
الطيب
اهلا و سهلا ب موقعي
عجاءب و غراءب ب مدينة عتيقة مدينة المضيق في مرقص ليلي يشرف عليه شخص اسمه عبد الواحد يتاجر في اعراض البنات و يقدم للزباءن الكوكايين فهو مدمر شباب المضيق
الكاتبة:ناديا
www.nadia20.piczo.com
هذا نص رسالة توصلت بها هذا اليوم من ناديا ، ويبدو أنها عممتها على العديدين ، وأنا لا أعرف من تكون ناديا ولا درجة صدق ما تدعي ، وإن كنت لا أستغربه ، الرسالة أضعها أمام أنظار الجميع بكلماتها وأسلوبها وأخطائها ، لعلها تصل إلى من يستطيع التأكد مما احتوته ويستطيع القيام بما يجب وبما يقتضيه الحال .. وشكرا
لست ادري من هو هذا الذي تفتق ذهنه فابتدع عبارة " الحكومة الرشيدة " ؟ من المؤكد على كل حال أنه كان منا ، عربيا ، فنحن من أجاد في هذا النوع من الإبداع ، ومن المؤكد أيضا أنه كان رشيدا رشد هذه الحكومات الرشيدة ؟
في الوطن العربي ، وعلى مدار السنوات العديدة التي انقضت منذ بدأت الدول العربية في نيل استقلالها ، تلونت الحكومات المتعاقبة بألوان أنظمتها ، وتعددت أشكالها ، حتى أنك تجد في الحكومات التي تولت ناصية الحكم كل الاتجاهات : اليمينية واليسارية والماركسية والعلمانية والإسلامية والمستقلة والحزبية ، وأحيانا ، وحين تقتضي الحاجة التكنوقراطية . بل كنا السباقين في هذا العالم إلى ابتداع نموذج الحكومات الأبدية التي تحكم عشرات السنوات لا يستبدل وزراؤها إلا بوفاتهم وهو ابتكار خليجي ما تزال تصر على العمل به بعض دوله الكبرى .
تلونت حكومات كل دولة من هذا الوطن بما قدر لها من الألوان ، فبعض الدول جرب ألوانا شتى ، وبعض الدول ظل حبيس لون واحد . لكنها كانت كلها رشيدة ؟ حكمت الأمة كما حلا لها أن تحكم ، أخذت كل الفرص ، وكل الدعم والوقت ، نظٌرت وخططت وقررت ونفذت . ورغم التنوع و التلون والتنافر الذي طبع علاقاتها بين بعضها البعض والذي وصل أحيانا ببعض الدول إلى العداء والصدام فقد اتفقت جميعها ، دون استثناء ، على العبث في أرزاق العباد ، فأثقلتهم بباقات من الضرائب ، مختلفة ألوانها أبدعت في ابتكارها ، وسلبتهم حريتهم وكبلتهم بقيود وواجبات وتبعات لا حصر لها ، ولم تنس أن تحرمهم من كل الحقوق ؟ طبقت خططا خماسية ورباعية وثلاثية فاشلة ، و فرضت قوانين فصلت حسب الأهواء والأمزجة ، والأوضاع والظروف ، ثبتت بعضها ، وعدلت بعضها ، وألغت بعضها بل وناقضت بعضها بقوانين معاكسة ؟ وارتجلت من السياسات سياسات كان مردودها كارثيا على التعليم والصحة والإسكان والاقتصاد ، أرهق البلاد والعباد ، وأهدر الأموال وأزم الأحوال . هي باختصار اتفقت على أن لا تنجز شيئا ؟ عمت البطالة وتفشى الجهل وازداد الفقر والمرض وساد الفساد ؟
جيوش من رؤساء الوزارة و الوزراء تعاقبت على هذا الوطن ، فشل جلهم في القيام بما أنيط به من واجبات ، لكنهم نجحوا بامتياز في أن يثروا فانتفخت جيوبهم وامتلأت أرصدتهم حتى فاضت بما لهم وما ليس لهم وامتدت الى مصارف الخارج ، وحصل جلهم على جنسيات أخرى تحسبا لما قد يحدث ، اقتنوا الأراضي وأسسوا الشركات وبنوا دورا وقصورا وليتهم سبعوا ؟ هؤلاء طواهم النسيان ولم يعد يذكرهم أحد ، فما تركوا أثرا يحمل ذكرهم ؟ وإن ذكرهم البعض هل تراه يذكرهم بخير ؟
ولا تزال حكوماتنا رشيدة ، القديمة منها والعتيدة ، سياساتها سديدة ، وإنجازاتها لا تسل عنها فهي مضمونة وأكيدة .
علامة استفهام
هذا الذي سطر القدر له أن يولد في القدس ، وهو المغربي الأصيل ألقادم أجداده من قلب الصحراء السمراء ، والذي نما في المغرب ، وقضى من العمر عمرا في القدس والأردن و الكويت والسعودية ومصر ، وأقام في بلاد عديدة كان للبلاد العربية منها النصيب الأوفر من البحرين إلى العراق فلبنان وتونس ، ونهل علمه وفكره من هنا وهناك ، وخبر صديقات كثيرات و أصدقاء كثرا من السودان وليبيا والجزائر وموريتانيا وسوريا والعراق وعمان واليمن وارتريا وفلسطين ، عربا وبربرا وطوارقا ونوبة وزنجا ، سنة ودرزا وشيعة وعلويين ونصارى باختلاف مذاهبهم ، وهذا الذي جال في كثير من بقاع الأرض فما زاده تجواله إلا ارتباطا بأرضه ، هل لمن هو كذلك إلا أن يكون عربي الهوى والميل والأحلام والهم ؟؟ رغم كل القصور والنواقص والتخلف الذي يسود شتى المناحي والنواحي ؟؟؟؟ .

شافيز ، مرة أخرى
هنيئا لشعب فنزويلا برئيسه السابق اللاحق شافيز ، مرة أخرى ، هنيئا للشعب أولا قبل للرئيس ، فشعب كهذا له أن يفخر برئيس كذاك ، آمن ببلاده وباستقلالها كل الإيمان ، واعتنق طموحات شعبه وتبنى آماله وأحلامه كلها ، وانتصر دوما للفقراء الكادحين وعمل على الارتقاء بهم وبأوضاعهم ، فعلا لا قولا .
هو نموذج للمواطن الرئيس ، أو للرئيس المواطن ، هو ابن للجميع وأخ للجميع وأب للجميع ، هو بين الناس دوما في الشارع والمصنع ،لا حدود تفصل بينه وبين شعبه ولا قيود ، لا جدران ولا أبراج عاجية ولا قصور تفصلها عن الناس المتاريس والمصفحات وأصناف لا تنتهي من الحمايات ، لا هواجس أمنية تؤرقه رغم كل التهديدات التي تحيق به والتي يأتي السيد بوش في مقدمتها ؟.
شرس في الدفاع عن حق بلاده ولا يتهاون ، حازم في نصرة أمريكا اللاتينية التي انقلبت بعد مجيئه على حكامها جميعا فأتى في كل منها شافيز جديد ، حاسم حتى في الدفاع عن حقوقنا نحن ، أكثر بكثير من بعضنا ؟ وهل ننسى مواقفه المشرفة من فلسطين ومن العراق ومن لبنان ومن سوريا وإيران . هو صورة تعيد إلى مخيلتنا حلما كنا نتمنى أن نحياه عصر الزعماء الكبار المخلصين لأوطانهم لا لكراسيهم أو لحاميهم .
تحية لشافيز مرة أخرى ، وتهنئة لشعب فنزويلا مرة أخرى ، وتهنئة لنا نحن أيضا لأنه لابد داعم لنا ولحقنا كما عهدناه .
الطيب
اسماء الحيوانات الواردة في القرآن الكريم
البعير- البقر- الثعبان- الجراد- الجوارح- الحام- الحمولة- الحية- الخنازير-
القردَة- القمّل- المعز- الناقة- النحل- الهدهد- الابابيل- الانعام- البحيرة-
البعوضة- الدابّة- الذباب- الصافنات- الطائر- البغال- الجمال- الجياد- الحمار-
الحوت- الفيل- القسورة- الكلب- الموريات- النعجة- النمل- الوصيلة- الابل- البُدن- الخيل- الذئب- دابّة الارض "الدودة"- السائبة- الضأن- العاديات- العجل- العشار- الغنم- العرم- العنكبوت- الغراب- الفراش.
اسماء الملابس في القرآن الكريم
الاستبرق- الثياب- الحرير- السندس- القميص- الجلابيب- العبقري- كسوة
اسماء السّلع في القرآن الكريم
الآنية - الاثاث - الاقلام - الاوتاد - الجفان - الخياط - الدِّهان - السراج - السرُر- صحاف - الفخّار- القدور- القلائد - الكأس - المسد - المهد - الموازين - الاباريق- الاقفال - الاكواب - الاوعية - الجواب - الدّلو- الرّفرف - السرادق- السُّلّم - الصواع - العصا - الغطاء - الفراش - القسطاس- القوارير- الكرسي - الماعون - المصباح - المنسأة- النمارق.
اسماء اعضاء بدن الانسان في القرآن الكريم
الآذان- الاذقان- الارحام- الاصلاب- الاعناق- الافئدة - الامعاء - الانف - البدن -
البنان - الجلود - حبل الوريد - الحناجر- الدم- الرأس- السوءات- "سوءة: عورة"-
الاصابع - الصدر- الظهر- العطف - القلب - اللحم - المضغة - الوتين - الارجل - الاعقاب الاعينُ - الافواه - الانامل - الايدي - البطن - الجيد - الحلقوم - الخُرطوم - الرّقاب - الظفر- العضد - العظام - العُتق - الشّفة الكعبين - الوريد

صباحُُُُُُُ الورد
***********
صباحُ الورد
يا أبها من كل الورد
صباحٌ
على الجبين ألثمه
وصباحٌ
على ذا الخد
وذاك الخد
صباحُ الورد
يا وجها عشقته
عبدته بعد الله
مجاهرا
لن أكفر يوما به
ولن أرتد
سكن العين
مذ سرى النور فيها
ملا القلب
سبا العقل
وفاق كل الحجم
وكل الحد
صباحُ الورد
يا عطرا عدنيا
فاحت نسائمه
لفني مذ ولدت
مذ عرفت الحياة
و سكنت المهد
سبق الأنفاس إلى صدري
نما ما خَفتَ
لا قل ولا بهت
بل هب وازداد
واشتد
صباحُ الورد
يا صوتاً فيه العذوبة كلها
إن حنا طربت له
وطربت
إن زمجر واحتد
هو إن دنا أحب
وإن علا أحب وعطف
وود
**********
ألحب بيننا التزامٌ
واحترامٌ والتآمٌ
ألحب بيننا
وعد وعهد
الحب بيننا ينمو
الحب بيننا يسمو
لا انحسار فيه
إنما
مدٌ ومدٌ ومد
**********
صباحُ الورد
يا أبهى من كل الورد
صباحٌ ليس يحلولي
إن لم أسجله
على ذي الجبهة
وهذي اليد
ألطيب
بيانات موجزة من القرآن الكريم
تناول القرآن الكريم في آياته الشريفة مواضيع كثيرة، وقد توصلت بعض الاحصاءات الى
تصنيف المواضيع في الايات وفقا للشكل التالي:
العقائد - (1443) آية
التوحيد- (1102) آية
التوراة- (1025) آية
العبادات- (4110) آية
النظام الاجتماعي- (848) آية
الدين- (826) آية
تهذيب الاخلاق- (803) آيات
بشأن سيدنا محمد"صلى الله عليه وسلم"- (405) آيات
التبليغ -(400) آية
القرآن الكريم- (390) آية
ماوراء الطبيعة- (219) آية
النصارى- (161) آية
بني اسرائيل- (110) آيات
النصر- (71! ) آية
الشريعة- (29) آية
التاريخ- (27) آية
التجارب- (9) آيات